
يفتتح منتخب الأردن لكرة السلة، صباح الأحد، مشواره في نهائيات كأس العالم بالصين، وذلك عندما يواجه الدومينيكان ضمن المجموعة السابعة.
ويأمل منتخب الأردن بتحقيق الفوز على الدومينيكان، لتعزيز حظوظه في المنافسة، وإن كانت القرعة أوقعته بمجموعة صعبة تضم أيضا فرنسا وألمانيا.
ويلتقي منتخب الأردن في ثاني مواجهاته منتخب فرنسا الثلاثاء المقبل، ويختتم لقاءاته في المجموعة السابعة بمواجهة ألمانيا الخميس المقبل.
البحث عن فوز تاريخي
ويعد المنتخب الأردني الممثل الوحيد لعرب آسيا في المونديال، ما يعطيه مزيدا من الحافز لتقديم كل ما لديه أملاً بتحقيق المفاجآت السارة.
ويبحث منتخب الأردن عن تدشين أول فوز تاريخي له في المونديال، حيث تعتبر هذه المشاركة الثانية، بعدما شارك في مونديال تركيا 2010 وتعرض آنذاك لخمس هزائم دون ان يتمكن من تسجيل أي انتصار.
وانخرط منتخب الأردن طيلة الفترة الماضية بمعسكرات خارجية بقيادة مديره الفني الأمريكي جوزيف ستيبنج، وخاض العديد من اللقاءات كان آخرها مشاركته في بطولة التحدي.
ويعتمد منتخب الأردن في مباراة الغد على "12" لاعباً كان المدرب قد اختارهم للمشاركة في المونديال، وهم: أمين أبو حواس، زيد عباس، موسى العوضي، محمود عابدين، محمد شاهر، أحمد الدويري، دار تاكر، أحمد عبيد، يوسف أبو وزنة، أحمد حمارشة، جوردان دسوقي وفادي إبراهيم.
التركيز والحذر
وسيكون منتخب الأردن مطالباً بالتحلي بالتركيز الذهني العالي، ومحاولة استثمار الفرص تحت السلة وتجنب التسرع، وستلعب الحالة البدنية للاعبين دوراً مهماً في مقارعة منتخب الدومينيكيان.
ويعول مدرب الأردن جوزيف ستيبنج في المباراة على خبرة لاعبيه محمود عابدين وموسى العوضي ومحمد شاهر، إلى جانب المجنس دار تاكر.
وستقع على ستيبنج مسؤولية كبيرة، من حيث اختيار التشكيلة الأمثل ، والتحلي برؤية فنية ثاقبة في ادارة المباراة.
وسعى ستيبنج طيلة الفترة الماضية إلى معالجة بعض الأخطاء التي رافقت أداء منتخب الأردن في المباريات الودية.
ويدرك منتخب الأردن أن المواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب الدومينيكان الذي يسجل حضوره في المونديال للمرة الثالثة.
وكان مدرب الأردن درس نقاط القوة والضعف في منتخب الدومينيكان، حيث يتسلح لاعبوه بالسرعة والفنيات العالية واللياقة البدنية المميزة، ومع ذلك فإن امكانية تحقيق الفوز ستكون واردة لو كان لاعبو النشامى في قمة جاهزيتهم الفنية والبدنية والذهنية.
وينتظر أن يحظى منتخب الأردن بمؤازرة جماهيرية جيدة، حيث توجه إلى الصين عدد من ممثلي رابط المشجعين ، بهدف توفير المساندة اللازمة للاعبين وبما يدفعهم لتقديم أفضل مستوياتهم في المونديال.
قد يعجبك أيضاً



