


يسعى اتحاد كرة السلة اللبناني برئاسة أكرم الحلبي، إلى عودة الحياة للعبة الشعبية الأبرز في بلاد الأرز.
وتوقف النشاط الرياضي بلبنان منذ 17 تشرين الأول / أكتوبر الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية ومن ثم انتشار وباء كورونا، حيث شددت الأجهزة الحكومية على ضرورة التزام المواطنين بمنازلهم بالإضافة إلى إغلاق كل المنشآت الرياضية.
وأكدت مصادر في اتحاد كرة السلة لكووورة، أن سلسلة من الاجتماعات عن بعد أقيمت خلال الفترة الماضية وذلك لدراسة كل الأطروحات المتعلقة بعودة التمارين وتحديد روزنامة المسابقات.
ومن جهة أخرى تعيش كرة السلة اللبنانية تضخما كبيرا في عقود اللاعبين المحليين، حيث بلغت بعض العقود أكثر من 200 ألف دولار ( ما يزيد عن مليار ليرة لبنانية بعد أزمة لبنان الاقتصادية)، في حين تتراوح عقود بعض اللاعبين بين 150 و100 و75 ألف دولار.
وتعتبر هذه الأرقام بمثابة الكارثة على الأندية، والتي تبلغ ميزانياتها السنوية حوالي مليون أو 2 مليون دولار كحد أقصى، في حين تبلغ باقي الميزانيات حوالي 500 ألف دولار للموسم.
ومن المستبعد ان تعود كرة السلة اللبنانية إلى توهجها إلا في ظل تنازل كبير من اللاعبين أو رحيلهم إلى بلاد الاحتراف وتخريج جيل جديد ضمن ميزانيات مقبولة للأندية، وسط تسجيل العقود بالليرة اللبنانية.
وأشارت مصادر اتحاد السلة إلى أنه من المستبعد إشراك الأجانب ضمن دوري الموسم المقبل، حيث ستكون مرحلة انتقالية من عهد البذخ والعقود المبالغ فيها إلى عهد الواقعية المالية.
قد يعجبك أيضاً



