إعلان
إعلان
main-background

إسماعيل أحمد في حوار لكووورة: فضلت الخيار الصعب بشأن مستقبلي

ناصر خالد
17 ديسمبر 201901:04
 إسماعيل احمد

توقف الدوري اللبناني لكرة السلة مع انطلاق الأحداث الأخيرة التي شهدتها معظم مناطق لبنان حيث قرر الاتحاد استئناف البطولة في 7 يناير/  كانون الثاني القادم القادم بدون أجانب. 

وكان الرياضي قد حصد كل الألقاب المحلية الممكنة، بالإضافة لوصافة بطولة آسيا للأندية الأبطال حيث أبدع النادي البيروتي في العديد من المحطات لعام 2019.
وأجرى كووورة حوارا مع نجم النادي الرياضي وكرة السلة اللبنانية والمصرية إسماعيل أحمد، الذي تحدث فيه عن العديد من الملفات المهمة.
بداية ما رأيك بالحفل السنوي الأول لتكريم نجوم كرة السلة اللبنانية؟

بالطبع حفل مهم، حيث يعطي دافعاً كبيراً للاعبين من أجل المنافسة على الألقاب الفردية والجماعية، وأجده علامة إيجابية ولامعة في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد. 

كيف تجد تحضيرات لبنان للمشاركة بالاستحقاقات القادمة؟

لدى منتخب لبنان لكرة السلة العديد من المواعيد المهمة والاستحقاقات البارزة تحضيرا لتصفيات كأس آسيا 2021، حيث تبدأ التصفيات في فبراير/ شباط القادم وأولى مواجهات الأرز أمام العراق، وكما ترى فإن التحضيرات شبه معدومة، حيث سنتأثر بتوقف الدوري.

كيف تقيم لعبة كرة السلة في لبنان بالوضع الراهن؟ 

من الصعب أن تجد اللعبة تذهب إلى الموت في وقت من الأوقات، لطالما كان الدوري اللبناني لكرة السلة أحد أبرز الدوريات العربية والآسيوية وآمل أن تعود الأمور إلى طبيعتها. 

وهل سيتأثر استئناف البطولة بوضع البلد؟

من الطبيعي أن تتأثر اللعبة بوضع البلد، معظم اللاعبين تركوا أنديتهم وفضلوا الاحتراف وبعض المدربين غادروا وشيء طبيعي أن يتراجع مستوى اللعبة. 

على جميع الأطراف من لاعبين وإداريين وفنيين تقديم بعض التضحيات من أجل عودة البطولة. 
وهل سيكون غياب اللاعب الأجنبي أمرا مؤثرا؟

الأجانب في كرة السلة اللبنانية من بين الأفضل على مستوى الدوريات العربية، وسيكون غيابهم عاملا سلبيا، إذ سيتراجع الأداء والسرعة فوق أرضية الملعب. 

هل فكرت بالرحيل عن نادي الرياضي؟ 

كانت لدي عدة فرص للعب خارج لبنان، ولكن أفضل البقاء في بلاد الأرز إلى جانب عائلتي.

تلقيت عدة عروض من أندية عربية ومصرية وأبرزها الاتحاد السكندري، ولكن فضلت الخيار الأصعب وهو المجازفة والبقاء على الرغم من وقف المستحقات وغيرها من الأمور.
التخلي عن النادي في لحظات الأزمة، مؤشر غير جيد في السيرة الذاتية لي كلاعب، وقرار الرحيل سيكون بحال ألغي موسم كرة السلة.
مع رحيل مدرب الحكمة غسان سركيس ووالتر هادج إلى الدوري السعودي.. هل ترى الفريق الأخضر مازال ضمن دائرة المنافسة؟ 

الحكمة شارك في الموسم الأخير بمعظم لاعبيه الشباب، وأنتج جيلا كرويا شابا يتمتع بالموهبة.

أتمنى لهم التوفيق وأن يكون الأخضر منافسا حقيقيا على البطولة لما فيه من روح تنافسية عالية للموسم الحالي. 
وما رأيك بتتويج وائل عرقجي بجائزة أفضل لاعب في الموسم الماضي؟ 

وائل أخي الصغير وأتمنى له دوام الصحة والتوفيق، قدم موسما ممتازا وكنا ولا زلنا سعداء في نفس المجموعة. 

أتمنى له الوصول بعيداً في طموحاته وأتوقع له مستقبلاً لامعا على المستوى القاري.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان