
يعتبر محمد رضي السندي الملقب بـ"موشي" من بين أفضل 3 لاعبين على مستوى لعبة كرة قدم الصالات تاريخيًا في البحرين، كما مثل منتخب البحرين في جميع مشاركاته المحلية والخارجية منذ تأسيس اللعبة.
وهو أول لاعب خاض تجربة احترافية خارج البحرين، ودائمًا ما يكون اللاعب رقم واحد في كل الفرق التي كان يشارك معها بسبب تطوره المستمر في الأداء.
ويلعب موشي حاليًا مع فريق المحرق، الذي يحتل المركز الثاني في الدوري البحريني، كما يشارك اللاعب في بطولة الروضان المقامة حاليًا في الكويت مع فريق هشام فولاذ.
وأجرى كووورو حوار مع اللاعب، وتحدث لأول مرة عن عدة أمور لم يفصح عنها لوسائل الإعلام، وهذا هو الحوار:
*كيف كانت بدايتك مع لعبة كرة قدم الصالات؟
- بدايتي كانت في 2008، في أول تجمع لمنتخب البحرين بقيادة المدرب البرازيلي جوجا، وكانت من أجل المشاركة ببطولة غرب آسيا والتي أقيمت في الأردن، وتلت هذه المشاركة بطولتين الأولى أقيمت في قطر والأخرى في فيتنام، ليستمر مكاني الثابت مع المنتخب حتى آخر مشاركة في تصفيات كأس آسيا والتي لعبت العام الماضي. وبعد تألقي تم استدعائي للعب مع منتخب الشواطئ، ولكن لم أتمكن من المواصلة لأكثر من عام واحد بسبب الفارق الكبير بين الرياضتين.
*هل كانت لك تجارب احترافية خارج البحرين؟
- نعم كانت لي تجارب في 3 دول، السعودية والكويت وقطر، وكنت أول لاعب بحريني يشارك في بطولة الروضان الكويتية مع أحد فرق رعاة البطولة "فريق كامكو"، وكانت لي تجرب أعتز بها مع فريق النصر السعودي ببطولة العالم المصغرة والتي أقيمت في الكويت، كما شاركت في بطولة في قطر من تنظيم نادي الريان.
*هل تعتقد بأنك وصلت لهدفك الأساسي في لعبة كرة قدم الصالات؟
- الهدف الرئيسي كان نشر ثقافة كرة قدم الصالات في المجمتع الرياضي البحريني، وتمكنا من الوصول لهذا الهدف سريعًا، لتتحول الأهداف لتطوير مستوى اللعبة، ولم نكن نتوقع تطويرها بهذا الحجم، بعد أن فرضنا اسم مملكة البحرين بشكل قوي على الساحة الخليجية، ما جعل الدول التي سبقتنا في اللعبة تشهد لنا بهذا التطور الكبير.
*ما مدى تعاون المسؤولين عن لعبة كرة الصالات معكم كأفراد أساسسين في تأسيس اللعبة؟
- التعاون مع لجنة كرة قدم الصالات جيد في بعض الأمور، من ناحية تسهيل الأمور علينا من أجل المشاركات الخارجية، ولكن خذلنا المسؤولين عدة مرات بعد نقضهم عن وعود لم يوفوا حقها لنا، وهو الحصول على وظيفة محترمة ونحن نسير في عامنا العاشر من تمثيلنا للمنتخب والوعود بالوظيفة تتكرر دون الحصول عليها.
*وهل تعتقد أن هذه الوعود ستوفى بعد كل هذه السنين؟
- عندما بدأت لعبة كرة قدم الصالات كان عمري أقل من 20 عاما، وكرست هذه السنوات في خدمة اللعبة ومن أجل تمثيل المنتخب بشكل مشرف، وكنت أتعالج على حسابي الخاص عندما أتعرض لإصابات مهما كانت خطورتها، والآن أقترب من عامي الـ 29 ولا أحس بأن هذه الوعود التي أصبحت بمثابة الحلم أن تتحقق، لذلك أناشد سمو الشيخ ناصر بن حمد ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب، لكي يحل هذه الأزمة التي أعاني مع المسؤولين بسببها.
*ما هي طموحاتك هذا الموسم من خلال مشاركتك مع فريق المحرق محليًا وفريق فولاذ خارجيًا؟
- طموحي كلاعب أن تتحسن نتائجنا في القسم الثاني في الدوري، وأن نحقق بطولتي الدوري والكأس، وأما على المستوى الخارجي فأعتقد مجرد عبورنا للدور الثاني من بطولة الروضان يعتبر إنجازا بسبب القوة الهائلة للبطولة.
*أخيرًا، كيف ترى التطور في لعبة الصالات منذ التأسيس وحتى الآن؟
- التطور كبير جدًا وبشكل غير متوقع، حيث إنه قبل 5 سنوات كان هناك فريقين أو 3 يعتبرون القوة الضاربة في البحرين، ولكن في هذا العام أغلب الفرق متساوية في المستوى، وكل المباريات تشكل خطورة على الفرق، وباعتقادي أن السلبية الوحيدة هي الصالة التي يقام عليها الدوري في هذا الموسم كونها لا تساعد اللاعبين على تقديم الأفضل.
قد يعجبك أيضاً



