
يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل الصالات، للمشاركة في كأس أمم أفريقيا بمدينة العيون بالمغرب، من 28 يناير/ كانون الثاني إلى السابع من فبراير/ شباط.
ويحمل المنتخب المغربي على عاتقه الدفاع عن لقبه الأفريقي، الذي فاز به في النسخة الأخيرة بجنوب أفريقيا، حيث يعول على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق هذا الهدف.
ويتواجد الأسود في المجموعة الأولى، إلى جانب ليبيا وغينيا الاستوائية، بينما انسحبت جنوب أفريقيا من البطولة.
كووورة التقى هشام الدكيك مدرب المنتخب المغربي للصالات، للحديث عن حظوظ فريقه في اللقب.
فإلى الحوار:
هل سيشكل انسحاب جنوب أفريقيا تأثيرا على مجموعتكم؟
انسحاب لا تأثير له، من الناحية التقنية، خاصة أننا كنا سنواجه منتخب جنوب أفريقيا في المباراة الثالثة، وكنا نخطط لنحسم تأهلنا قبلها.
ستدخلون المنافسة بثوب البطل وعلى أرضكم.. هل يشكل ذلك ضغطا عليكم؟
أعتقد أن الضغط هو العائق الكبير الذي سنواجهه في المنافسة، لذلك نحاول تجاوزه، لأننا نعرف أن عامل الأرض غالبا ما يشكل ضغطا كبيرا على جميع المنتخبات التي تستضيف التظاهرات.
لكننا مهما كانت الظروف، يجب أن نكون في المستوى، خاصة أننا فزنا باللقب في النسخة السابقة خارج قواعدنا، نحن نعمل أيضا على العامل النفسي لتهيئة اللاعبين.
أتمنى أن نكون في كامل جاهزيتنا الذهنية مع انطلاق المنافسة، ونجعل من ضغط الجمهور عاملا إيجابيا وليس سلبيا.
كيف يمرَ الاستعداد للمنافسة؟
الاستعداد يمرَ في ظروف جيدة، نحن محظوظون لأن المعسكرات الأخيرة، أجريناها في مركب محمد السادس الذي تمَ تشييده مؤخرا، والذي يضم مرافق ذات مستويات عالية، خاصة الصالة والأرضية التي تخضع لمعايير عالمية، وأيضا صالة تقوية العضلات والمركز الصحي,
هل استفدتم من الوديات؟
خضنا سابقا عدة مواجهات ودية، لكن كان من الصعب أن نجد في هذه الفترة مباريات ودية أخرى، ليس تقصيرا منا، لأننا راسلنا عدة اتحادات أوروبية، لكن أغلبها منكب على التصفيات، لذلك اكتفينا بإجراء وديات مع أندية محلية في هذه الفترة.
هل لديكم معلومات حول الخصوم التي ستواجهونها؟
أعتقد أن منافسينا يعرفون جيدا المنتخب المغربي، بحكم أننا شاركنا في دوريات دولية، كما أننا الفريق البطل والبلد المنظم.
أعرف أن المنتخب الليبي فاز باللقب سابقا كما شارك في كأس العالم، لكننا لا نملك مبارياته الجديدة والتي أجراها في الفترة الأخيرة، نعرف فقط أنه اتجه نحو المدرسة الإسبانية بالتعاقد مع مدرب إسباني.
نحن نستعد لمواجهة كل المفاجآت، والخصوم الذين لا نعرف عنهم الشيء الكثير.
برأيك ما هي المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب؟
أظن أن كل المنتخبات لها حق مشروع للمنافسة على اللقب، منتخب واحد في المجموعة الثانية، لا أريد ذكر اسمه هو أقل مستوى.
هناك مثلا، منتخب موزمبيق الذي شارك في كأس العالم، ومنتخب مصر الذي يعتبر من الرواد في المنافسة، ليبيا لها أيضا منتخب جيد، لكن ليس مقبولا منا، ألا نضمن مكانا لنا في كأس العالم، على العموم الفريق المغربي مرشح للفوز باللقب إلى جانب مصر.
ماذا تغير في المنتخب المغربي بين النسختين السابقة والحالية؟
أشياء كثيرة، منها أننا أصبحنا منتخبا معروفا، الضغط سيكون أكبر في هذه النسخة، لأننا سنلعب أمام جمهورنا وبثوب البطل.
أما فيما يخص التركيبة البشرية، فإن المنتخب المغربي احتفظ بـ7 لاعبين، شاركوا في النسخة السابقة، وهذا شيء مهم، سيزيد من خبرتنا.
قد يعجبك أيضاً



