
واصل هشام الدكيك، مدرب منتخب المغرب لكرة الصالات، نجاحاته الباهرة مع فريقه، بالفوز مؤخرا بلقب كأس القارات في تايلاند، ليضيفه لسجله الحافل بالبطولات عربيًا وإفريقيًا، إلى جانب بلوغه ربع نهائي مونديال ليتوانيا.
وكان "كووورة" في استقبال الدكيك، لدى عودته مع بعثة منتخب المغرب، التي حظيت باستقبال كبير، وأجرى معه الحوار التالي:
- كيف ترى النجاحات المتواصلة لمنتخب المغرب للصالات؟
نشعر بالفخر الشديد، لما يحمله لنا تمثيل بلادنا المشرف عالميا، وعزف النشيد المغربي، وتكرار اسم "المغرب" في هذه المحافل، من بهجة وسرور.
هذا هو الحافز الذي يثير بداخلنا كل مرة رغبة عارمة، في المواصلة على نفس النهج، والجوع لتحقيق البطولات.
- هل توقعتم تتويجًا كهذا في بطولة مثل كأس القارات؟
لا أحد يلج بطولة ويتوقع الفوز بها، نقول: طموح ورغبة، أما التوقع فلا وجود له في كل الرياضات، نظرا لعوامل المفاجأة الواردة وغياب الفوارق.
- ما سر الروح التي ظهر بها منتخب المغرب؟
هو نفس السر الذي قادنا للتتويج بالبطولة العربية وكأس أمم إفريقيا أكثر من مرة، فعندما نفوز بلقب نضعه خلف ظهرنا، ونتعاهد على بدء صفحة جديدة بروح وطموح متجدد، ورغبة في إسعاد الملايين.

- تبرز تواضعًا كبيرًا رغم علم الجميع بما أنجزته؟
لولا التواضع ما نجح هذا المنتخب، وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى.. النجاح لا يُحسب لي لوحدي، لأنه ثمرة جهد كبير لفريق عمل، من اتحاد كرة ولاعبين وجمهور يغمرنا بحب وعطف كبيرين.
لقد حظيت من هذا الاتحاد بدعم وتقدير لا أنكره، واليوم نحن نكافئ من وثق فينا.
- ما الذي كان يعنيه لك التتويج أمام منتخب إيران؟
قبل إيران كان لزاما علينا أن نعبر العديد من المطبات الصعبة، إلا أن الفوز على إيران كان إنجازًا غير مسبوق، فهي بطلة آسيا.
كما أن لاعبيها يملكون بنيات جسدية هائلة، إلا أننا أرهقناهم في الوقت الإضافي، وقدمنا أحد أفضل جولاتنا خططيا.. وهذا الانتصار يرفع سقف ثقة المنتخب لأعلى درجاته.
- هل يمكن أن يحلم الجمهور المغربي معكم بكأس العالم؟
لم لا؟ ولو أن ذلك ليس سهلا، كما أنه ليس مستحيلا.. لا نعدم الطموح، كما لا نفرط في الثقة، وواقعيتنا أساس نجاحنا.
- ما فائدة لقب القارات وانعكاسه على المنتخب؟
له فوائد جمة، فقد أُبلغنا للتو أن الفيفا أضاف لنا رصيدا محترما من النقاط، سيبقينا لفترة طويلة بين العشرة الكبار عالميا، ومعه سيُعمل لنا ألف حساب.
وهذا الشرف لا يناله كل منتخب إلا بالنجاح وإدمان التتويجات.. وأنا سعيد جدا بأن هذا المنتخب، أدخل السعادة الغامرة على الجمهور المغربي بشكل مستمر.




