
بعيدا عن وطنه، نجح الليبي سلامة إبراهيم التاورغي، صاحب الـ 35 عاما في تحقيق الكثير من النجاحات حتى أنه وصل إلى تمثيل منتخب هولندا للكرة المصغرة.
سلامة اختار الرحيل عن ليبيا عام 2012 بعد الأحداث التي عصفت بالبلاد، وحط الرحال في أوروبا وتحديداً بهولندا ليصبح نجما في عالم كرة القدم المصغرة .
كووورة التقى اللاعب في حوار صحفي تحدث فيه عن تفاصيل هذه التجربة.
كيف كانت بدايتك؟
كنت أمارس الكرة في الشوارع و لم يسبق لي وأن لعبت في أي ناد داخل ليبيا.
ماذا عن البداية الحقيقية؟
بعد هجرتي إلى هولندا في 2012، أصبحت أمارس الكرة مع أصدقائي الهولنديين في الشوارع، ولعبنا في مناطق عديدة.
ما هي أول مسابقة خضتها؟
في عام 2015 أقامت مدينة أمستردام مسابقة لكرة القدم خاصة بالمناطق، وشاركت فيها مع أصدقائي وكانت المباريات قوية جدا، وشاركت فيها أقوى الفرق.
المشاركة في مسابقة المناطق كانت مرحلة جيدة بالنسبة لي حيث نلت إعجاب عدد من المتابعين للمسابقة فحصلت على عرض من ناد كيسمت، وهو من فرق الدرجة الرابعة الهولندية، ولعبت معه موسم 2016 حيث خضت ما يقرب 11 مباراة في الدوري.

حدثنا عن تجربتك الثانية في هولندا
بعد أدائي الجيد مع كيسمت، انتقلت لفريق أونديب في الدرجة الثالثة ولعبت معه موسمين وشاركت في 19 مباراة في الدوري، وقدمت مستوى ممتازا فتم استدعائي للمنتخب الهولندي للكرة المصغرة.
ففي عام 2017 تم إبلاغي بقرار انضمامي للمنتخب خلال المران، للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2017 بالنرويج بعد تألقي مع النادي.
كيف كان شعورك؟
كانت الفرحة كبيرة جدا وشاركني الفرحة زملائي في الفريق واحتفلوا بهذا الاستدعاء، وقدموا لي التهنئة وأعتبرها من أجمل اللحظات.
ماذا مع أدائك مع المنتخب الهولندي؟
لعبت مع المنتخب الهولندي 9 مباريات في كأس العالم وقدمت أداء جيدا نال استحسان الجميع.
هل مازلت مع المنتخب الهولندي؟
نعم حاليا أنا مع المنتخب الهولندي في معسكر في مدينة أمستردام للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2019 بأستراليا، حيث سيتم اختيار اللاعبين للتشكيلة النهائية المشاركة في كأس العالم، وأنتظر قرار المدرب.
هل تمارس أيضاً التدريب إلى جانب اللعب؟
هذا صحيح، أنا أشغل دور مساعد المدرب في الفئات الصغيرة بالنادي، وحاليا متوقف عن العمل بسبب تواجدي مع المنتخب الهولندي.
هل كان من السهل التأقلم في هولندا؟
البداية كانت صعبة جداً خاصة في مسألة الاندماج مع اللاعبين بسبب عدم قدرتي على التحدث باللغة الهولندية، ولكن نجحت في التغلب على هذه المشكلة بعد أن تعلمتها.
هل نتوقع عودتك إلى ليبيا؟
حاليا أطمح إلى مواصلة الاحتراف والاستفادة بأكبر قدر من هذه التجربة وتطوير نفسي، وعندما أعود إلى ليبيا سأعمل على تطوير كرة القدم المصغرة، وسأقدم كل ما أملك من أجل النهوض بها مستقبلا.
ومشاركتي مع المنتخب الهولندي ليست إنكارا لبلادي بل بالعكس كانت فرصة لتشريف ليبيا ومع نهاية هذا الموسم سأقرر الاعتزال لأتفرغ للتدريب.

قد يعجبك أيضاً



