بات الألماني سيباستيان فيتيل سائق فريق ريد بول على حافة
بات الألماني سيباستيان فيتيل سائق فريق ريد بول على حافة التتويج بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 للعام الثاني على التوالي ، عبر سباق جائزة سنغافورة الكبرى اليوم الأحد.
ويتصدر فيتيل الترتيب العام لفئة السائقين برصيد 284 نقطة قبل خمسة سباقات على نهاية الموسم.
ويدخل فيتيل سباق سنغافورة الذي يتألف من 61 لفة على مضمار مارينا باي ستريت البالغ طوله 07ر5 كيلومتر ، رافعا شعار لا بديل عن الصعود إلى منصة التتويج للحفاظ على لقب بطولة العالم.
وياتي فرناندو الونسو سائق فيراري في المركز الثاني برصيد 172 نقطة يليه البريطاني جنسون باتون سائق مكلارين ومارك ويبر زميل فيتيل في ريد بول في المركز الثالث برصيد 167 نقطة لكل منهما ثم يأتي لويس هاميلتون السائق الاخر لفريق مكلارين بفارق تسعة نقاط خلف ويبر وباتون.
ويبدأ فيتيل من مركز الانطلاق الأول في سباق سنغافورة ، عاقدا العزم على حسم اللقب لصالحه ليصبح أصغر سائق في تاريخ فورمولا-1 ينجح في الدفاع عن لقب البطولة ، إذا عزز صدارته في صدارة الترتيب العام لفئة السائقين بفارق 125 نقطة أمام أقرب ملاحقيه في نهاية السباق.
ولتأمين اللقب ، يحتاج فيتيل إلى الصعود لمنصة التتويج في سباق اليوم ، ويمكن لألونسو أن يفسد احتفال منافسه الألماني ، في حال نجح في احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى ، في حال فاز هاميلتون باللقب فإن تتويج فيتيل بلقب البطولة سيتأجل أيضا.
ولكي يتوج فيتيل /24 عاما/ بلقب بطولة العالم فإنه يحتاج إلى ثلاث سيناريوهات لا رابع لهم.
السيناريو الأول: إذا نجح فيتيل في الفوز بسباق سنغافورة ، مع احتلال الونسو المركز الرابع أو مركز أدنى ، بجانب مجيء باتون وويبر في المركز الثالث أو مركز أدنى.
السيناريو الثاني: إذا جاء فيتيل في المركز الثاني مع احتلال هاميلتون المركز الثالث أو مركز أدنى فيما يأتي الونسو في المركز الثامن أو مركز أدنى مع احتلال باتون وويبر المركز الخامس أو مركز أدنى.
السيناريو الثالث : في حال جاء فيتيل في المركز الثالث فإنه سيحسم اللقب في حال جاء هاميلتون في المركز الرابع أو مركز أدنى وجاء الونسو في المركز التاسع أو مركز أدنى مع احتلال باتون وويبر المركز السابع أو مركز أدنى.