

EPAيبدو مستقبل استضافة حلبة سيلفرستون لسباق ضمن الفئة الأولى ببطولة العالم للدراجات النارية محل شك، مثلما هو الحال بالنسبة لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، عقب نشر جدول مبدئي اليوم الأربعاء لم يرد فيه اسم الحلبة كمستضيفة لسباق جائزة بريطانيا العام المقبل.
وورد في الجدول ذكر السباق 12 ضمن 19 سباقا باعتباره سيقام يوم 26 أغسطس/ آب من العام المقبل إلا أنه تم وضع علامة أمامه تشير إلى أنه لم يتم تحديد الحلبة المستضيفة بعد.
وكان السباق الوحيد الجديد ضمن الجدول المبدئي هو سباق جائزة تايلاند في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
واستضافت سيلفرستون سباقا للفئة الأولى في بطولة العالم للدراجات النارية منذ عام 2010 وسار هذا مؤخرا وفقا لاتفاق مع حلبة ويلز التي لم تشيد بعد والتي أبرمت عقدا لمدة خمس سنوات مع شركة دورنا، القائمة على الترويج لسلسلة سباقات بطولة العالم، يمتد في الفترة ما بين 2015 و2019.
لكن تم فسخ العقد عقب فشل مشروع إنشاء الحلبة بتكلفة 433 مليون جنيه إسترليني (574 مليون دولار) بعدما استبعدت السلطات في ويلز تقديم تعهدات بضمان تحمل نصف القيمة.
وتم طرح حقوق الاستضافة في المزاد ثانية حيث عادت حلبة دونينجتون بارك للمنافسة من جديد عقب استحواذ جوناثان بالمر السائق السابق لفورمولا 1 على الحلبة في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال بالمر في ذلك الوقت: "نخطط لبداية عصر جديد وعظيم لحلبة دونينجتون باستضافة بعض الأحداث المثيرة مع الارتقاء بجودة الخبرة المعاشة هناك".
واستضافت حلبة دونينجتون سباق جائزة بريطانيا الكبرى لفورمولا 1 على مدار 23 عاما قبل أن تخسر هذا الحق لصالح سيلفرستون لتتراجع حالة الحلبة بعد فشلها في استضافة سباق فورمولا 1.
ولجأ القائمون على حلبة سيلفرستون، التي باتت حلبة شهيرة بالنسبة لمتسابقي الفئة الأولى في سباقات الدراجات النارية، لتفعيل بند فسخ التعاقد مع فورمولا 1 وهو ما ألقى بظلال من الشك حول مستقبل السباق عقب عام 2019.
وقال ستيوارت برينجل مدير حلبة سيلفرستون لرويترز اليوم الأربعاء إن عقد سباق الفئة الأولى للدراجات النارية سيذهب أما لدونينجتون أو لسيلفرستون.
وأضاف أن القرار سيكون قائما في النهاية على ما سيتم دفعه من أموال وان سيلفرستون أظهرت لشركة دورنا أن بوسعها استضافة سباق آمن في ظل وجود مدرجات تسع 75 ألف متفرج.
وتوقع برينجل أن يصدر القرار في غضون أسابيع إلا أنه قال إنه "في غاية الهدوء" عند التفكير في إمكانية خسارة فرصة استضافة السباق.
قد يعجبك أيضاً



