صرح السائق العماني أحمد الحارثي، أن مواطنه الذي ساعده في
صرح السائق العماني أحمد الحارثي، أن مواطنه الذي ساعده في دخول عالم رياضة السرعة ربما يلهمه في تحقيق نصر آخر مع انطلاق الجولة القادمة في تحدي كأس بورش جي تي3 الشرق الاوسط مجددا على أرض حلبة مرسى ياس في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
يشير الحارثي، إلى أن الفضل الأكبر في نجاحه في سباقات السرعة يعود للبطل السابق حمد الوهيبي أفضل سائق في تاريخ السلطنة، والذي استرجع ذكريات الماضي بمشاركته الأخيرة في رالي دبي الدولي الأسبوع الماضي بعد 6 سنوات من اعتزاله الرياضة.
قال الحارثي، قمت بمتابعة انجازاته من خلال الصحافة المحلية وكان رائعا أن نراه ينافس من جديد في دبي، إنه بمثابة المعلم بالنسبة لي، ومن الأشخاص الذين كان لهم أكبر الأثر في حياتي المهنية، وكان من الرائع أن نراه في السباقات من جديد وألهمني هذا كثيرا، والآن أنا أكثر إصرارا على الاستمرار وتحقيق طموحي، وبيننا نحن الاثنان قد نتمكن من تعزيز مكانة رياضة السيارات في السلطنة والانتقال بها لمرحلة جديدة.
كان الحارثي قد أكد إصراره وجديته في المنافسة على لقب تحدي كأس بورش جي تي3 الشرق الأوسط بإحرازه وبشكل رائع أول ألقابه في البطولة، والذي تبع إحرازه المركز الأول على خط الانطلاق في الحصص التأهيلية للجولتين 3 و4 من السلسة على حلبة مرسى ياس الشهر الماضي.
يتطلع الحارثي الذي يحل في المركز الثالث من البطولة المؤلفة من 12 جولة، لمواصلة نجاحه وأدائه القوي في الجولتين 5 و6 في أبوظبي من 15 إلى 16 ديسمبر الجاري، والضغط أكثر على السائقين المتقدمين عليه بطل السلسلة، الأمير عبدالعزيز الفيصل ومواطنه السعودي بندر العيسائي.
قال الحارثي، كنت سعيدا جدا من أدائي في أبوظبي في السباق الماضي، والإرادة موجودة لتقديم نفس الأداء والفوز بأكبر عدد ممكن من السباقات، وأنا الآن أكثر رغبة لأكون جزءا لا يتجزأ من سلسلة كأس بورش جي تي3، والمهم أن أواصل التعلم في كل مرة أخوض فيها السباقات، وتابع "بالنظر لأحداث البطولة منذ انطلاقها، فإن الأمير الرجل الذي يتوجب علي الحذر منه والتغلب عليه، ناهيك عن بندر العيسائي الذي قدم أداء مثيرا هو الآخر، وأنا سعيد بكوني ندا لهذين السائقين الرائعين.
حينما ارتأت الحاجة لاتخاذ الخطوة ودخول عالم السباقات، توجه الحارثي والذي كان قد شارك في سباقات الكارتينغ منذ كان في السابعة من عمره، إلى بطل الراليات "الوهيبي"، والذي تجمعهما علاقة وطيدة، في وقت كان يستعد فيه الأخير لاعتزال الرياضة للأبد.
علق الحارثي قائلاً كنت أتطلع للمشاركة في بطولة برق العرب الشرق أوسطية وساعدني حمد في تأسيس فريق عمان للسباقات، وكان قادرا على تقديم الكثير من حيث الدعم والخبرة، وإحدى أهم النصائح التي علمني إياها كانت أنه تعلم من أخطائه، وإلا لما كان نجح في حياته، وقال في الوقت الذي كنت فيه السائق الوحيد في الدولة، وكان من المهم أن يقف بجانبي أحد السائقين ذوي الخبرة لمساعدتي، وكان العنصر المحفز الذي ساعدني في بدء حياتي المهنية.
بعد أن حل رابعا في رالي دبي الدولي، يستعد الوهيبي لإطلاق فريق جديد للسباقات للمشاركة في الموسم المقبل من بطولة رالي الشرق الأوسط (فيا) لتحفيز المزيد من الشباب الطموحين في السلطنة لاحتراف الرياضة، وسيكون للشباب العماني مثلان قويان في الرياضة مع عزم الحارثي مطاردة لقب تحدي كأس بورش جي تي3 حتى النهاية.