يمتلك الأسترالي مارك ويبر سائق فريق ريد بول القدرة على
يمتلك الأسترالي مارك ويبر سائق فريق ريد بول القدرة على الفوز بكل شيء والفرصة على ضياع كل شيء عندما يخوض غدا الأحد سباق جائزة أبوظبي الكبرى والذي سيحسم لقب بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا1 لهذا الموسم.
ومع بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره ، أصبح ويبر أقرب ما يكون على خوض اللفة الأخيرة في مسيرته الرياضية ولذلك فإنه يحلم بالتتويج هذا الموسم بلقب بطولة العالم ليكون اللقب الأول له في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
وإذا توج ويبر باللقب ، سيكون أول سائق أسترالي يفوز به منذ نحو ثلاثة عقود من الزمان وبالتحديد منذ أن توج به مواطنه آلان جونز عام 1981 .
ويتمتع مشجعو الرياضة الأسترالية بحرص شديد على متابعة ومساندة الرياضات الجماعية مثل الرجبي وكرة القدم والكريكيت عن متابعة الرياضات الفردية مثل سباقات المحركات.
كما يعتقدون أن السائق الأسباني فيرناندو ألونسو هو الأقرب لحسم لقب البطولة من خلال السباق الإماراتي غدا وذلك طبقا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الأسترالية.
وحصل ألونسو على ترشيحات 48 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع مقابل 43 بالمئة لصالح ويبر المولود في كانبيرا.
ويتصارع ألونسو مع ويبر والألماني سيباستيان فيتيل ، زميل ويبر في فريق ريد بول ، والبريطاني لويس هاميلتون سائق فريق ماكلارين على اللقب العالمي للموسم الحالي.
ويتصدر ألونسو الترتيب العام للبطولة برصيد 246 نقطة، مقابل 238 نقطة لويبر و231 نقطة لفيتيل و222 نقطة للبريطاني لويس هاميلتون سائق فريق ماكلارين.
ويحصل الفائز بلقب أي من سباقات فورمولا1 على 25 نقطة. وبذلك يستطيع ألونسو الفوز باللقب إذا حل في المركزين الأول أو الثاني في السباق الإماراتي كما يمتلك الفرصة للفوز باللقب إذا احتل مراكز أخرى مع توافر سيناريوهات أخرى.
ويرى آلان جونز أن الفوز والخسارة ، في بطولة عصيبة تشهد تقاربا كبيرا في المستوى مثل بطولة الموسم الحالي ، يرجع إلى الحظ بشكل كبير".
وقال جونز "يحتاج إلى الفوز بالسباق ليضمن اللقب.. أعتقد أنك بحاجة إلى بعض الحظ في كل شيء بحياتك".
واتسمت مسيرة ويبر بالإصرار والمثابرة أكثر منها بالحظ والعلاقات الجيدة.
وبعد مسيرة عصيبة في سباقات السيارات لفئات أقل من فورمولا1 ، بدأ ويبر مسيرته مع فورمولا1 تحت رعاية مواطنه بول ستودارد في فريقه ميناردي.
وقبل عامين فقط ، بدا أن مسيرة ويبر وصلت إلى خط النهاية بعدما أصيب بكسر في ساقه ولكنه ثابر وتدرب بشكل رائع حتى استعاد مستواه وعاد للمنافسة في موسم 2009 .
ولا يعترف ويبر بالمستحيل. ولإنه يعيش في أوروبا فإنه لا يحظى بنفس المجد وملاحقة المعجبين كما يحدث مع لاعبي الرياضات الجماعية في استراليا.
وسيفتخر الأستراليون بإنجازه إذا حالفه الحظ في سباق الغد وتوج باللقب العالمي.