


أعلنت اللجنة الأولمبية الإماراتية، إطلاق النسخة الثالثة لليوم الرياضي الوطني في 7 مارس/آذار المقبل، بالتنسيق مع مختلف الهيئات والجهات والمؤسسات والمجالس الرياضية على مستوى الإمارات.
ويشهد الحدث في نسخته الثالثة، الترويج لدورة الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص أبوظبي 2018، والتي تقام للرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية، وتنطلق في أبوظبي من 14 إلى 22 مارس/أذار المقبل، وتشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتنطلق النسخة الثالثة من الحدث في عام زايد حاملة شعار "الإمارات تجمعنا"، والذي يرسخ مفهوم المشاركة المجتمعية منذ الإعلان عن الحدث حين وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بتخصيص يوم رياضي يجمع مختلف الفئات المقيمة على أرض الدولة.
وقال الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس اللجنة العليا لليوم الرياضي الوطني: "ونحن نشارك في النسخة الثالثة من اليوم الرياضي الوطني الذي جمع كل الفئات على حب هذا الإمارات، ويعزز لديهم مفهوم الهوية الوطنية، أود أن أؤكد أن رسالته وأهدافه قد تخطت مجرد ممارسة مجموعة من الأنشطة الرياضية والبدنية والتراثية والترفيهية".
وأضاف: "بل أصبحت حدثًا مؤثرًا في جميع شرائح المجتمع الإماراتي، الذي يقدر قيمة المبادرات ويعي أهميتها في تشييد أجيال واعدة قادرة على التواصل واحترام الآخر، لاسيما وأنه يفتح المجال لتبادل الثقافات والمعرفة بين أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم وتلاحم على أرض هذا الوطن".
وتابع: "الإمارات في ظل دعم واهتمام قيادتها، بكافة أنواع المبادرات الإنسانية والمجتمعية والرياضية والثقافية ضربت أروع النماذج الحضارية، وعكست مدى رقي أهدافها وتطلعاتها النبيلة".
من جانبه، أكد داوود الهاجري، رئيس المكتب التنفيذي لمبادرة اليوم الرياضي الوطني، أن الحدث عزز العديد من المبادئ السامية بين كافة فئات المجتمع بما فيهم العناصر الشابة وأصحاب الأعمار الصغيرة.
وأوضح، أن الدعوة موجهة لمختلف الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذا اليوم، وأن نجاح أي فعالية يعتمد على نسبة المشاركة فيها، ولهذا تم توجيه الدعوات لمختلف الجهات والقطاعات سواء الاتحادية أو المحلية أو الخاصة والاتحادات والأندية الرياضية من أجل ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية والترفيهية والترويحية، وتنظيم الفعاليات التراثية والثقافية والمجتمعية والتنافسية في آن واحد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



