إعلان
إعلان
main-background

6 أعمال فنية تخلد الأولمبياد الخاص في الإمارات

KOOORA
16 مارس 201909:26
koo_115528

أزيح الستار، اليوم السبت، عن 6 أعمال فنية عامة كبرى، بتكليف من دورة الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة بأبو ظبي 2019، وذلك في منارة السعديات، كجزء من تراث الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص.

وطورت هذه الأعمال بالشراكة مع وزارة الثقافة والسياحة في أبو ظبي، وتم تقديمها من قبل 6 فنانين مشهورين عالميًا في عملية التكليف، التي تديرها أبو ظبي للفنون.

وتشتمل الأعمال على لوحة جدارية تم تأسيسها خصيصًا مصنوعة من بلاط السيراميك للفنانة إيتل عدنان، بجانب تمثال للفنان الكوري نوه جون، وجسر عاكس عبر بحيرة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، بيد محمد علي أويسال.

وتشكل الأعمال الفنية، جزءًا من معرض دائم، في حديقة الأولمبياد الخاص المسماة حديثًا، وصمم المعرض ليكون بمثابة تذكير مستمر برسالة الوحدة والإدماج.

?i=corr%2f115%2fkoo_115529

وقالت تالا الرمحي، رئيسة الاستراتيجية للألعاب الأولمبية العالمية الخاصة بأبو ظبي "هدفنا أن تكون الألعاب العالمية بمثابة حافز على التغيير، وزيادة الوعي بما يمكن للناس أن يحققوه ويغيرون تصوراتهم في المجتمع".

وأضافت "من الأهمية بمكان، أن يستمر إرث الألعاب لفترة طويلة بعد انتهاء المسابقات الرياضية، وضمان أن يصبح الاندماج والوحدة من سمات حياة الجميع اليومية".

وتابعت "ستكون هذه الأعمال الفنية العامة، بمثابة تذكير دائم بأهمية رسالة الأولمبياد الخاصة، مما يضمن للأجيال القادمة الاستفادة من تراث استضافة هذه الألعاب العالمية في الشرق الأوسط لأول مرة".

وقال وائل شوقي، أحد الفنانين المشاركين، والذي أسس جدارًا خشبيًا منحوتاً للموقع "كنت دائماً مفتونًا بالتاريخ والفرح في الألعاب الأولمبية الخاصة، كل من يشارك هو بالفعل منتصر".

?i=corr%2f115%2fkoo_115530

وقالت الفنانة أيتل عدنان "الألعاب العالمية التي عقدت في أبو ظبي، تذكير بالغ الأهمية أن الإنسان هو في المقام الأول، روح وعقل، هؤلاء الرياضيون بتصميمهم الخاص، يمنحونا الأمل في الطبيعة البشرية".

فيما ابتكر فنان النحت الكوري، نوه جون، سلسلة من الشخصيات المرحة، وقال "أتمنى أن يكون عملي سعيداً ومحباً للرياضيين من جميع أنحاء العالم المشاركين في الألعاب العالمية، أتمنى أن تكون التماثيل أصدقاء حقيقيين وأوصياء للرياضيين وجميع زوار أبو ظبي".

وقام الفنان التركي محمد علي أويسال، بإنشاء بحيرة ذات مرآة من الصلب، بها جسر عبرها يحمل عنوان "التقارب".

?i=corr%2f115%2fkoo_115531
?i=corr%2f115%2fkoo_115532
?i=corr%2f115%2fkoo_115533
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان