إعلان
إعلان
main-background

3 مراحل صنعت مجد جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي

KOOORA
25 نوفمبر 201811:15
أرشيفية

مرت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بـ3 مراحل حتى الوصول إلى الدورة العاشرة، والتي سيعلن صباح الغد، عن أسماء الرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات، الفائزين بفئاتها.

وأطلق على المرحلة الأولى التي تضمنت 3 دورات من عام 2009 إلى عام 2011، مرحلة التأسيس والانتشار، وذلك بعدما انطلقت الجائزة في دورتها الأولى عام 2009، بمباركة من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي.

وتأتي الجائزة، التي تعد الأولى من نوعها في مجال الابداع الرياضي، لتسد ثغرة رياضية كبرى في كيفية تقدير المبدعين الرياضيين بما يليق بأعمالهم، ودعم الجهود الهادفة إلى تنمية وتطوير القطاع الرياضي في شتى المجالات، والنهوض به إلى مستويات عالمية.

واقتصرت الجائزة في مرحلتها الأولى، على المستويين المحلي والعربي، وشملت 3 فئات رئيسية في كل مستوى، وهي فئة الإبداع الرياضي الفردي، فئة الإبداع الرياضي الجماعي، وفئة الإبداع الرياضي المؤسسي.

ثم جاءت المرحلة الثانية من 2012 إلى 2014، وأطلق عليها مرحلة الانطلاق إلى العالمية، وذلك وفقاً للرؤية الطموحة للشيخ أحمد بن محمد آل مكتوم، رئيس الجائزة، وسعيه الدائم لتكون الجائزة نموذجا فريدا من نوعه لتكريم أصحاب الإبداعات الرياضية والفكرية، سواء كانوا محليين أو من مختلف دول العالم.

وانطلقت الجائزة في دورتها الرابعة عام 2012، إلى المستوى العالمي في فئة الإبداع المؤسسي، والذي خص بلائحة فنية منفردة، لتصبح بذلك دبي مركزا يشع منه الإبداع الرياضي ليضيء نوره الإمارات والوطن العربي والعالم.

ووصلت الجائزة بداية من عام 2015، إلى المرحلة الحالية التي نعيشها، وهي مبادرات محمد بن راشد العالمية، والتي تم اختيار الجائزة لتكون ضمن تلك المبادرات، بعد ما حققته من رصيد معرفي ومكانة دولية في المجال الرياضي من دعم وتحفيز المبدعين.

وتجدر الإشارة إلى أن الجائزة، هي الأكبر في العالم على صعيد قيمة الجوائز الرياضية وتعدد فئاتها، والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان