
حقق لاعبو الأولمبياد الخاص الإماراتي، 16 ميدالية ملونة في دورة ألعاب مالطا 2022، بواقع 6 ميداليات ذهبيات، و8 فضيات، وبرونزيتين.
وأهدى اللاعبون الإنجاز الكبير الذي تحقق إلى الشيخ محمد بن زايد، رئيس الإمارات.
وكانت المشاركة الإماراتية هي العربية الوحيدة في الدورة، والتي شارك فيها أكثر من 1000 لاعب ولاعبة من مؤسسات الأولمبياد الخاص حول العالم.
كما كانت المشاركة الثانية من خارج أوروبا مع الولايات المتحدة الأمريكية، من إجمالي 23 دولة شاركت في الألعاب.
وحصد الميداليات الإماراتية كل من عمر الشامي، ذهبيتي السباحة 50 متر صدر و50 متر حرة، وعوض الكتبي، فضيتي السباحة 50 متر ظهر و50 متر حرة.
وحقق محمد الزبيدي، فضية السباحة 50 متر فراشة، وبرونزية السباحة 50 متر حرة.
كما فاز كل من فيصل المرزوقي، شيماء النقبي وحمده مراد، بـ3 ذهبيات في البوتشي، ونال عبد العزيز الغريب، البرونزية.
وحصل عبد العزيز الغريب وفيصل المرزوقي، على فضية زوجي البوتشي رجال، وحمدة مراد وشيماء النقبي، فضية زوجي الوتشي سيدات.
وشارك الأولمبياد الخاص الإماراتي في منافسات البولينج بفريق موحد، ضم لاعبين من أصحاب الهمم، هما صالح المري ومريم الحوسني، مع لاعبين من المنتخب، وهما ريم جمال وعبد الله الجعيدي.
وحصل المشاركين الأربعة على فضية الفرق، وحققت كل من ريم جمال وزميلتها مريم الحوسني، ذهبية زوجي البولينج سيدات موحد.
فيما حقق عبد الله الجعيدي وصالح المري، فضية زوجي البولينج رجال، ومريم الحوسني، فضية الفردي.
وقالت شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة الإمارات لشؤون الشباب رئيسة مجلس أمناء مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي: "نحن فخورون بالنتائج المبهرة التي حققها لاعبو الأولمبياد الخاص الإماراتي".
وأضافت: "كنا نتوقع من اللاعبين احتلال مواقع متقدمة، نظرًا للاستعدادات الكثيفة التي قمنا بها قبل انطلاق الألعاب، وتنظيمنا لمعسكر مغلق لهم قبل سفرهم إلى مالطا".
وأكملت: "لكن اللاعبين فاقوا توقعاتنا، وجاء أداؤهم مشرفًا يعكس لاستراتيجية الإمارات في دعم وتمكين أصحاب الهمم، ودفعهم للمشاركة دوليًا في مختلف الفعاليات".
ومن جانبه، قال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية: "تابعنا عن كثب الأداء المشرف للاعبينا في الدورة، ونفخر بما حققته بعثة الأولمبياد الخاص الإماراتي".
وتعد ألعاب مالطا 2022 دورة دعوية حيث يتم توجيه الدعوة للمشاركة فيها إلى أبرز مؤسسات الأولمبياد الخاص وأكثرها نشاطاً حول العالم.
وحصل الأولمبياد الخاص الإماراتي على فرصة المشاركة لما حققه من إنجازات رياضية كبيرة، ومنها استمرار النشاط الرياضي حتى خلال فترة الجائحة، مما عزز من دمج أصحاب الهمم في مجتمعهم.
قد يعجبك أيضاً



