
اختتمت فعاليات النسخة 38 من المؤتمر الدولي للطب الرياضي، تحت رعاية الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، وبمشاركة ما يزيد عن 1000 منتسب لمختلف التخصصات الطبية من جميع أنحاء العالم، و130 متحدثا عبر 13 جلسة.
كما تم تقديم 304 ورقات بحثية، وشهد ختام المؤتمر تقديم 13 توصية مختلفة، بتنظيم من اللجنة الأولمبية الإماراتية، ممثلة في لجنة الطب الرياضي التابعة لها بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وجمعية الإمارات للعلاج الطبيعي، وجمعية الإمارات للتأهيل والطب الرياضي.
وكرم فارس محمد المطوع الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، بحضور الدكتور هاشل الطنيجي رئيس لجنة الطب الرياضي باللجنة الأولمبية، والدكتور عبد الله الرحومي نائب رئيس لجنة الطب الرياضي، الفائزين بجوائز اسبيتار، والاتحاد الدولي للطب الرياضي، وجائزة الباحث الشاب.
وشهدت جائزة اسبيتار، فوز 4 أبحاث لعدة موضوعات، وهي تأثير مكملات البيتين على الأداء الرياضي، هرمون التستوستيرون والسيتوكينات الالتهابية لدى الرياضيين في تخصصات السرعة والقوة للباحثة البولندية إميليا زافيا.
والبحث الخاص بالمعدلات العالية لإصابات "رامب" لدى المرضى الذين يخضعون لجراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي، مع ارتفاع أكبر في حالات المراجعة (دراسة مستقبلية) لـ 302 مريض للباحث السويسري أليخاندرو كوليبراس.
كما فازت الباحثة الإيطالية إلينا بارليتا بجائزة اسبيتار للبحث المقدم بعنوان البصمة البروتينية المناعية الالتهابية للرياضيين النخبة، الرياضيين الهواة وغير الرياضيين، إضافة إلى البحث المقدم بعنوان تأثير نقص الأكسجين على تنشيط العضلات أثناء التمرينات المتزايدة عند شدة نسبية مكافئة للباحثة دانيا نزيه إبراهيم من الأردن.
وفي جائزة الاتحاد الدولي للطب الرياضي، فاز الدكتور الألماني جانا شيلينبيرج ببحث وظائف القلب السليمة بعد الإصابة بفيروس SARS-COV-2 لدى الرياضيين النخبة.
وفاز الباحث السعودي الدكتور محمد الدوسري، بالبحث المقدم بعنوان تقييم مستويات النشاط البدني بين لاعبي الرياضات الإلكترونية "دراسة مقطعية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية بالرياض.
أما الباحثة المصرية الدكتورة كنزي ياسر، فازت بجائزة الباحث الشاب للبحث المقدم بعنوان مستقبل الطب الرياضي وطب التمارين، كما فاز بذات الجائزة، الباحث الهندي نيميشيانت إس إس، بالبحث المقدم بعنوان تحليل مقارن لتسارع الأطراف السفلية بين الجانبين الأيسر والأيمن بين لاعبات التجديف بالهند.
كما كرّم فارس محمد المطوع، مجموعة من الشركات المتعاونة والرعاة على هامش الفعاليات الختامية للمؤتمر.
وأكد المطوع على أن الأحداث الدولية الكبرى دائما ما تحظى بمزيد من الفرص للنجاح والتميز والاستدامة على أرض الإمارات.
وأشار إلى أن إقامة فعاليات المؤتمر تحت رعاية الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، يعكس حرص اللجنة الأولمبية على استضافة المحافل العلمية والتعرف على التجارب المثمرة والاستفادة من الخبرات المشاركة التي تثري تلك المحافل.
وأضاف أن المؤتمر يوفر منصة لمشاركة أحدث الأبحاث وأفضل الممارسات في الطب الرياضي والعلوم الرياضية، مما يعود بالنفع على المهنيين والمؤسسات المحلية من خلال التعرف على التقدم العالمي في هذا الشأن، كما يعد المؤتمر حدثا مهما في مجال الطب والبحث العلمي، حيث يجمع الأطباء والباحثين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أكد عبد الله الرحومي، أن التوصيات الدورية التي تنتج عن تنظيم الأحداث العلمية المرتبطة بالجانب الرياضي، تعد إرثا حقيقيا للباحثين والمتخصصين والمهتمين بتقديم إضافات جديدة، إذ تفتح المجال للمزيد من التطبيقات وتبادل الخبرات واكتساب المهارات، من خلال الاستفادة من نخبة المشاركين الذين أثروا جميع القطاعات بدراساتهم وابحاثهم.
قد يعجبك أيضاً



