


وأكدت على ضرورة تكاتف جهود كل الأطراف والعمل وفق استراتيجية واضحة ورؤية تشاركية تجمع كل المتدخلين في الشأن الرياضي، لضمان حسن الاستعداد وتوفير كل الظروف الملائمة لرياضيي تونس في البطولات العالمية المقبلة على غرار دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.
ودعت الوزيرة إلى ضرورة استكمال مراجعة قانون الهياكل الرياضية والعمل على تطوير القوانين والتشريعات الرياضية بمشاركة خبراء ومختصين في الشأن الرياضي، مؤكدة على دور الاتحادات في النهوض ونشر ثقافة ممارسة الرياضة للجميع ومبادئ الروح الأولمبية من خلال تنظيم بطولات في مختلف الجهات لا سّيما الداخلية والمناطق الحدودية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الأولمبية التونسية، الاستعداد لمواصلة العمل والتعاون الجدّي مع وزارة الرياضة خدمة لمصلحة تونس بصفة عامة وللرياضة التونسية بصفة خاصة واستعدادًا للمحطات الرياضية الكبرى في 2017 على غرار الألعاب الإسلامية بأذريبجان من 12 إلى 22 مايو 2017 والمتوسطية بإسبانيا من 20 يونيو إلى 9 يوليو 2017 والفرانكفونية بساحل العاج من 21 إلى 30 يوليو 2017 والألعاب العالمية الشاطئية بالولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر ايلول /سبتمبر 2017.
وأشاد بنجاح تجربة اللجنة المشتركة بين الوزارة واللجنة الأولمبية التونسية للإعداد الأولمبي في توفير كل الظروف الملائمة للرياضيين التونسيين وتشريف تونس في العاب ريو 2016.
كما أعرب عن حرص اللجنة الأولمبية التونسية على حل أزمات الاتحادات الرياضية وضمان استقلاليتها المسؤولة.

قد يعجبك أيضاً



