

واصلت وزارة الرياضة السعودية هذا العام استضافة وتنظيم الفعاليات، والأحداث الرياضية العالمية، رغم الظروف والتحديات الكبيرة التي خلفتها جائحة كورونا.
فقد دشنت وزارة الرياضة العام الحالي باستضافة رالي داكار 2021، للموسم الثاني على التوالي، بمشاركة أكثر من 500 متسابق من مختلف دول العالم، بمسافة تزيد على 7600 كم.
واُفتتح شهر فبراير/شباط بإعلان المجلس الأولمبي الآسيوي، تعيين الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، نائبًا لرئيس المجلس الآسيوي عن دورة الألعاب الآسيوية "الرياض 2034"، التي حظيت المملكة بشرف تنظيمها لأول مرة.
كما تشرف الرياضيون في المملكة، خلال شهر فبراير، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مناسبتين، كانت الأولى نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في منافسات "كأس السعودية" لسباقات الخيل، والتي فاز بلقبها الحصان "مشرف" من السعودية.

وكانت المناسبة الثانية في منافسات فورمولا إي بالدرعية.
كما شهد شهر مارس/آذار تنظيم رالي الشرقية الصحراوي، الذي يشكل الجولة الثالثة من كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة "باها".
وواصلت المملكة في أبريل/نيسان استضافة البطولات العالمية، بتنظيم محافظة العلا سباق "إكستريم إي العلا".
وفي يونيو/حزيران، افتتح الفيصل البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد، التي أقيمت على الصالة الرياضية بمدينة الملك عبد الله في جدة.
وشهد شهر سبتمبر/أيلول إعلان وزارة الرياضة، استضافة المملكة لبطولة العالم للأندية لكرة اليد (سوبر جلوب 2021)، للمرة الثانية على التوالي في محافظة جدة.
كما تم الإعلان عن استضافة المملكة لبطولة العالم للشباب لرفع الأثقال، في جدة أيضا، خلال أكتوبر/تشرين أول المقبل.






قد يعجبك أيضاً



