

Reutersعادت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" إلى مد يدها بالعون مرة أخرى، فيما يخص القواعد المنظمة بتناول مادة الميلدونيوم، بعد شهرين ونصف من قرارها الأول بتخفيف وطأة هذه القواعد.
وطبقًا لما أعلنته "وادا" أمس الثلاثاء، في مقرها بمدينة مونتريال الكندية، فإنه لا يجب على أي رياضي أن يشعر بالقلق إذا كانت نسبة مادة الميلدونيوم في عينات البول الخاصة به أقل من ميكروجرام في المليمتر (جزء من مليون جزء)، خلال الفترة ما بين الأول من مارس/أذار الماضي وحتى 30 سبتمبر/أيلول المقبل.
صدرت القواعد الجديدة بناء على الدراسات العلمية الأخيرة، حيث تطبق على هؤلاء الرياضيين، الذين يدعون تناولهم لمادة الميلدونيوم قبل الأول من يناير/كانون ثان الماضي، وهو تاريخ إدراج هذه المادة المنشطة ضمن قائمة "وادا" للمواد المحظورة.
وتُطبق القواعد العادية الخاصة بهيئات مكافحة المنشطات المختصة على الحالات، التي يثبت تناولها المادة المحظورة بتركيزات عالية.
وأوضحت "وادا"، أن أي ظهور لأثار هذه المادة المنشطة ولو بنسبة بلغت الحد الأدنى في العينات بعد 30 سبتمبر/أيلول المقبل يستوجب إتخاذ إجراءات ضد المتورطين في هذا الشأن.
وتحدثت "وادا" في منتصف أبريل/نيسان الماضي، عن إمكانية رفع الإيقاف الاحترازي عن بعض الرياضيين، الذين يخضعون للشروط المذكورة.
وأعلن كاريج ريدي، رئيس "وادا"، وقتها، أنه تم رصد 172 حالة ثبت تعاطيها لمادة الميلدونيوم، التي أدرجت ضمن قائمة المواد المحظورة مطلع العام الجاري.
قد يعجبك أيضاً



