إعلان
إعلان
main-background

نحو أولمبياد عربي "خمس نجوم" في الدوحة

بقلم : عزالدين الكلاوي
05 ديسمبر 201119:00
ezzzz1
على بركة الله تعالى، بدأت اليوم الثلاثاء الموافق السادس من ديسمبر فعليا منافسات دورة الالعاب العربية الثانية عشر بالعاصمة القطرية الدوحة ، بإقامة بعض المباريات في مسابقة التنس، وسيكون ذلك بمثابة بدء العد التنازلي، لانطلاق الدورة رسميا من خلال حفل الافتتاح الكبير يوم الجمعة الموافق التاسع من ديسمبر .
وكعادة المضيفين الاشقاء القطريين في دوحتهم ، فإننا نتوقع حدثا رائعا على مستوى "الخمس نجوم"، كما أثبتوا ذلك في العديد من المناسبات الخليجية والآسيوية والعالمية ، وها قد جاء الوقت ليضعوا بصمتهم العربية التي بدأت ملامحها في العديد من الاضافات الجديدة ، وإحدي نماذجها وأمثلتها المكافأت المالية الهائلة المخصصة للفائزين بالميداليات .. وأنا كغيري من آلاف الرياضيين والاداريين والاعلاميين وملايين المتابعين لهذا الحدث العربي الكبير ، ننتظر بشوق لرؤية ومتابعة هذا الاولمبياد العربي الكبير ، بداية من حفل افتتاحه الذي وصفته مصادر قطرية بأنه سيكون اسطوريا ، وهذا ليس بالغريب على دولة عربية كبري رياضيا ، جعلت من الرياضة استراتيجية دولة ، فكانت أول دولة عربية تنظم دورة الالعاب الآسيوية في عام 2006 ، وأصبحت أول دولة عربية ستنال بإذن الله ،شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم في عام 2022 .. وقبل هذين التاريخين ، وفيما بينهما الكثير من الاحداث الرياضية الدولية والقارية الكبيرة التي رسمتها ريشة القطريين على لوحة الاجندة الرياضية للعالم .
وإذا كانت هذه الدورة ربما تعد الاكبر في الحضور والمنافسات ، لولا الانسحاب في اللحظة الاخيرة للبعثة السورية ، ولكن افتقاد الاشقاء السوريين بقرار سياسي ، لن ينسي العرب جميعا قيمة وأهمية الرياضيين السوريين ، الذي فازوا بلقب الدورة مرتين ، ومرة ثالثة برفقة أشقائهم المصريين ،إبان حقبة الجمهورية العربية المتحدة التي كانت تضم مصر وسوريا.
وللتسجيل والتذكير واستحضار لمحات التاريخ، لا يزال المصريون أصحاب الصدارة في السجل الذهبي التاريخي للدورات العربية بعد أن فازوا بأربعة دورات وتشاركوا مع سوريا في لقب خامس ، وحققوا أكثر من 1000 ميدالية منها أكثر من 400 ذهبية ، ويحتكر المصريون بطولة الدورة في النسخ الثلاث الاخيرة ، ورغم الظروف التاريخية الصعبة التي تعيشها مصر حاليا ، فقد أكد المصريون قدومهم للاحتفاظ باللقب مع توقع بإحرازهم لاكثر من 260 ميدالية متنوعة .
وأخيرا فإننا نأمل أن يكون الاولمبياد العربي في الدوحة ، في هذه الفترة الحرجة والفارقة في تاريخ الامة العربية ، نبراسا وبرهانا علي قيمة العروية ووشائج الاخوة العربية التي يزيدها التنافس الرياضي ، قربا وارتباطا وتماسكا نحو وحدة عربية قادمة شاملة في المستقبل القريب بإذن الله .. وتمنياتي أن يوفق الله سبحانه وتعالى القائمون على أمر تنظيمن وإدارة الدورة ، للخروج بها في أبهي وأروع حلة كما عملوا وخططوا لذلك ، وأن يظل التنافس العربي عنوانا إيجابيا لعلاقات الأخوة العربية المصيرية التي تظل حلما للاجيال الجديدة ، كي تجد أمتنا العربية دائما مكانا لامعا لها تحت الشمس في عالم لايعرف ولا يحترم إلا الكبار والاقوياء,




عز الدين الكلاوي
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان