


أكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن اقتران الرياضة بالتنمية والسلام يمثل رسالة عالمية سامية، وهو الأمر الذي جسدته البحرين في العديد من المواقف والمبادرات التي أطلقتها تجاه المجتمع الدولي.
وأشار الشيخ ناصر، إلى أن المبادرات جاءت متوافقة مع توجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين والرامية إلى تأكيد تفاعل البحرين مع المجتمع الدولي في العديد من القضايا ومن بينها الرياضية.
وقال بن حمد، في تصريحات على هامش احتفال منظمة الأمم المتحدة باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام والذي يقام تحت شعار "النشاط الرياضي والبدني أثناء جائحة فيروس كورونا": "منذ زمن طويل لعبت الرياضة دورا فاعلا ومهما في جعل المجتمعات العالمية أكثر تماسكا وقوة باعتبارها أداة فاعلة وقوية".
وأضاف: "يمكن من خلال الرياضة تعزيز العديد من القيم الرائدة وإيصال رسائل فريدة من نوعها باعتبارها لغة عالمية وقادرة على تعزيز القيم الأساسية للتنمية المستدامة وتعزيز السلام العالمي".
وتابع رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة: "شهدت البحرين خلال السنوات الماضية حراكا رياضيا بارزا على مختلف الأصعدة وتمكنت من خلال استضافتها للفعاليات الرياضية والشبابية استغلال الرياضة من أجل تطبيق هذا الشعار بصورة صحيحة".
وأردف: "على أرض الواقع حتى باتت البحرين واحة السلام والأمن والتعايش والتنمية في مختلف المجالات".
واستمر آل خليفة، قائلا "تمكنا في البحرين من جعل الرياضة سفيرة لنا في مختلف المحافل وأظهرنا للعالم من خلال منتسبي رياضتنا المشاركين في مختلف المسابقات العالمية، أن البحرين تدعم جميع المبادرات الأممية الرائدة التي تسهم في اقتران الرياضة بالتنمية والسلام".
وختم: "البحرين ماضية في تحمل مسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي في جعل الرياضة أكثر تفاعلا مع السلام والتنمية واستغلالها لإشاعة أجواء السلام والتعايش السلمي في العالم وإحلال التنمية في جميع بلدان العالم".
قد يعجبك أيضاً



