


قال الكندي جوزيف دي بينسير الرئيس التنفيذي لمعهد الوكالات الوطنية لمكافحة المنشطات إنه ينبغي حظر روسيا من المشاركة في دورة الألعاب الشتوية التي ستقام العام المقبل ببيونج تشانج.
جاء هذا خلال حوار نشرته صحيفة "سودويتشه تسايتونج" الألمانية اليوم الخميس، حيث أضاف إن ماضي روسيا الملوث بالمنشطات لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح من قبل اللجنة الأولمبية الدولية والتي كان ينبغي عليها أن تمنع كل الرياضيين الروس من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو التي أقيمت العام الماضي.
وقال دي بينسير "مازالت العديد من التحقيقات جارية، يجب التعامل مع العديد من قضايا الرياضيين، لا يمكننا التأكد من أن الرياضيين الروس سيكونوا نظيفين حقا في بيونج تشانج وأنهم لم يستفيدوا من نظام الغش المستمر منذ سنوات".
وألمح دي بينسير إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت غير شفافة وتتلاعب بالوقت خاصة وأن لجنتين تابعتين للجنة الأولمبية الدولية مازالتا تستكملان تحقيقاتهما مع تبقي أقل من أربعة أشهر لبداية دورة ألعاب بيونج تشانج.
وقال دي بينسير :" نحن نصل إلى نقطة عندما يصبح الأمر صعبا على الوكالات الوطنية لمكافحة المنشطات والاتحادات للتعامل بشكل صحيح تجاه نتائج اللجنة وقرارات اللجنة الأولمبية الدولية".
وأضاف :" هذا من المرجح أن يجعل الرياضيين غير الشرفاء ينافسوا في بيونج تشانج".
وهناك تكهنات بإن روسيا يمكن ان تخرج بغرامات ولكن دي بينسير قال إنه حتى لو دفعت غرامة كبيرة -مثل 100 مليون دولار- لن يكون هذا كافيا.
كما رفض دي بينسير بشدة الإقرار بأن الـ37 وكالة وطنية لمكافحة المنشطات، كانت بشكل استثنائي تهاجم روسيا بشدة بينما لا يتعاملون هم بشكل صحيح مع مشاكل المنشطات الخاصة بهم ، حيث قال: "كنا سنفعل ونطالب بنفس الأمر إذا حدث هذا الأمر في الصين وتايلاند والأرجنتين أو أمريكا".
وأضاف "لذلك نرى أن الاستبعاد سيكون هو الإجراء الأنسب لهذه المرحلة".
قد يعجبك أيضاً



