ارجع حسن ابوالحسن عضو مجلس إدارة نادي القادسية الكويتي ومدير
ارجع حسن ابوالحسن عضو مجلس إدارة نادي القادسية الكويتي ومدير الألعاب المائية إلغاء البطولة الأسيوية لكرة الماء التي كان من المفترض إقامتها بالكويت خلال الفترة من 15 إلي 22 ديسمبر الحالي علي مجمع أحواض السباحة بنادي القادسية إلي التخبط الإداري الواضح بين الاتحادين الكويتي للسباحة والاتحاد الأسيوي علي الرغم من أن رئيس الاتحادين هو الشيخ خالد البدر .
وقال الحسن في بيان صادر عن اللجنة المنظمة للبطولة :" أعلن عضو اللجنة الفنية في الاتحاد الأسيوي للسباحة احمد عباس فرمن من خلال الاجتماع الفني بحضور ممثلي الفرق وحكمين محايدين منير فريد وحاتم عبد العزيز من جمهورية مصر العربية عدم وجود ممثل للاتحاد الأسيوي معللا آن وجوده في الاجتماع كممثل عن الاتحاد الكويتي للسباحة في الوقت الذي غاب فيه ممثل الاتحاد الكويتي الفعلي فايز التوحيد عن الاجتماع وبالرغم من حضور فرمن للعديد من اجتماعات اللجنة المنظمة وكذلك اتصاله الدائم بممثلي الفرق المشاركة كممثل عن الاتحاد الأسيوي , ولم تتوقف فصول المفاجآت عند هذا الحد فقد أطلق فرمن قنبلة من العيار الثقيل حينما عاد ليعلن أن البطولة هي بمثابة بطولة صداقة أو "فريندلي" مشهرا كتابا من الاتحاد الأسيوي للسباحة يفيد بتأجيل البطولة إلى شهر مارس المقبل ، مشيرا انه تلقى هذا الكتاب في 13 ديسمبر الجاري في الوقت الذي لم يتلق فيه النادي المنظم إخطار او إشعار بذلك حتى لو بصورة شفهية حيث كان أخر خطاب تلقته إدارة القادسية من اتحاد السباحة يفيد بتأجيل البطولة من الفترة (5 إلى 12 ديسمبر) إلى الفترة (غالى 22 ديسمبر) بناء على موافقة الاتحاد الأسيوي للعبة .
أشار أبو الحسن إلي أن المزاعم التي أطلقها اتحاد السباحة بعدم اكتمال تأشيرات وفدي فولاذ ماهان وزانجان الإيرانيين كان وراء انسحابهما من البطولة حيث أن نادي القادسية قد انهي جميع التأشيرات في وقت مبكر ماعدا لاعب واحد لانتهاء جواز سفره ويمتلك نادي القادسية جميع تلك التأشيرات التي أرسلت الى الناديين الإيرانيين بتواريخها .
وقال أبو الحسن :" القادسية لم يتلق خطاب آو إشعار سواء من قبل الاتحاد الأسيوي المعني أو من قبل الاتحاد الكويتي حول تأجيل البطولة إلى موعد أخر .
وطالب أبو الحسن الهيئة العامة للشباب والرياضة الكويتية بفتح تحقيق شامل وعاجل بهذا الشأن ومحاسبة المتسببين فيه كونه يعتبر هدرا للمال العام وكأن البعض من منتسبي الاتحادين الكويتي والأسيوي للسباحة يضيقون ذرعا بحصول نادي القادسية وهو احد العناوين الشامخة للرياضة الكويتية على بطولة قارية في اي لعبة كانت ، مشيرا انه سيتدارس الموضوع كاملا بعد رفع تقرير شامل عن ماحصل مع مجلس إدارة نادي القادسية حفاظا على الحقوق الأدبية والقانونية وسمعة النادي الغني بتاريخه وانجازاته وجماهيريه وشعبيته الجارفة داخل وخارج الكويت .
وأضاف أبو الحسن في حديثه ماحصل بحق نادي القادسية بأيد خارجية فان ذلك يدعو إلى الأسف ولكن من المخجل والمزري أن يكون أبناء الكويت الممثلين له سواء في الاتحاد المحلي أو الأسيوي سببا في محاربة القادسية الذي اقل ما يقال عنه انه خير سفير للكويت في المحافل الخارجية ولهؤلاء أقول انه ليس القادسية بل "أنها الكويت " ولتطال عبارتي هذه من تطال من المتلاعبين الذين لايمكن بأي حال من الأحوال أن يغيروا ولو قيد أنملة من تاريخ النادي الملكي وتميزه وتقدمه الذي بطبيعة الحال لايحتاج إلى دليل أو برهان .
وأردف أبو الحسن قائلا :" سابقا يعد من فصول المفاجآت فان الخطاب الذي تلقاه نادي القادسية مساء أمس وبالتحديد بعد الساعة الثامنة مساء بعد انتهاء مراسم حفل الافتتاح يعد مسرحية هزلية وكأن اتحاد السباحة يدين نفسه ينفسه حيث كان محتوى الكتاب إشعار نادي القادسية بتأجيل البطولة الأسيوية إلى إشعار أخر حسب البريد الالكتروني الصادر من " الاسيو ي" للاتحاد الكويتي ومن اللافت للنظر أن تاريخي الكتاب والبريد الالكتروني هو 17 ديسمبر في وقت كان قد أعلن فيه احمد عباس فرمن انه تلقى كتابا من الاتحاد الأسيوي يفيد بتأجيل البطولة في 13 ديسمبر والأمر اللافت الأخر أن يطوق فرمن عنقه بهوية البطولة الأسيوية التاسعة للأندية أبطال كرة الماء وهو يعلن عن تلقيه كتابا من الاتحاد الأسيوي انف الذكر خاصة وانه يتقلد منصب عضو اللجنة الفنية في الاتحاد الأسيوي !! وثمة أمر أخر هل أصبح اتحاد السباحة يعتمد على مخاطبات "ايميلات شخصية " حسبما أرفق بكتابه المشار إليه لدرجة أن المدير التنفيذي يخاطب احد الأعضاء "العزيز أبو علي" وهل قلة الفرق المشاركة كان سببا في التاجي المحبوك مع أن أخر بطولة أسيوية نظمتها إيران لم تتجاوز مشاركة الأربعة أندية أسيوية وليس لنا في النهاية إلا أن نتساءل منتظرين تفنيدات وتبريرات من يهمهم الأمر أن كان يهمهم أولا وأخيرا .