

EPAباتت الميداليات الذهبيات لسباقات الكانوي بأولمبياد ريو دي جانيرو في متناول الجميع بعد أن أقصت فضيحة المنشطات رياضيين من الدول المهيمنة على اللعبة.
وأعلن الاتحاد الدولي للكانوي الشهر الجاري إيقاف 21 متسابقا من ثلاث دول هي روسيا البيضاء ورومانيا وروسيا من المشاركة في الأولمبياد لانتهاك قواعد المنشطات.
وشمل الإيقاف خمسة متسابقين روس بينهم الكسندر دياتشنكو صاحب ذهبية اولمبياد 2012 في فئة الكاياك لزوجي الرجال لمسافة 200 متر.
وأبلغ دان هندرسون - المتسابق الأمريكي السابق في سباقات الكانوي والمعلق السابق على منافسات الأولمبياد - رويترز أن الأولمبياد قد تشهد بزوغ نجم بعض الوجوه الجديدة.
وقال هندرسون الذي عمل مدربا على مدار 27 عاما "إذا حافظ الرياضيون الشرفاء على نهجهم واستمروا في الإعداد والتطور.. فإنني أعتقد أننا سنرى بعض الوجوه الجديدة على منصة التتويج في ريو."
ورغم ذلك هناك رياضيون يسعون لتعزيز سطوتهم.
وقال هندرسون إنه يتوقع أن تكون ألمانيا - التي فازت بثماني ميداليات في سباقات السرعة والكانوي المتعرج بأولمبياد 2012 - قوة مهيمنة هذا العام.
ويعود سيباستيان برندل - الذي فاز بذهبية منافسات الكانوي للفردي لمسافة ألف متر للرجال في أولمبياد لندن - هذا العام إلى جانب فرانسيسكا ويبر وتينا ديتسي التي فازت بذهبية سباق زوجي الكاياك للسيدات لمسافة 500 متر.
كما سيسعى الفريق المجري للسيدات لسباقات السرعة لقوارب الكاياك لتعزيز سطوته بعد فوزه بميداليات بسباقات السرعة الأربع للكاياك في أولمبياد ريو بينها ذهبيتا الفردي 500 متر والرباعي 500 متر.
وسبق للمجر الفوز بذهبية زوجي الكاياك للسيدات مسافة 500 متر وفضية رباعي الكاياك للسيدات مسافة 500 متر في أولمبياد 2008.
قد يعجبك أيضاً



