


قبل 4 أشهر فقط من موعد انطلاق أولمبياد طوكيو، تجد متسابقة المشي الإسبانية لاورا جارسيا كارو، نفسها حبيسة أربعة جدران، في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون فيه في خضم التدريبات بالمناطق الجبلية خارج مدريد استعدادا للحدث الرياضي الأهم في مسيرتها.
وبدلا من التدريب في مناطق مرتفعة عن سطح البحر، اضطرت جارسيا (25 عاما) للبقاء داخل بيتها تنفيذا لإجراءات السلطات الإسبانية للحد من انتشار فيروس كورونا.
ومنذ ظهوره أواخر العام الماضي في الصين، تسبب الفيروس سريع الانتشار في تأجيل وإلغاء الكثير من الأنشطة والأحداث الرياضية حول العالم.
ورغم ذلك، يؤكد القائمون على تنظيم أولمبياد طوكيو 2020 على تنظيم الدورة في موعدها بداية من 24 يوليو/تموز وحتى 9 أغسطس/آب.
وقالت جارسيا "كل جوانب حياتنا محاطة بالغموض. لا نعرف كيف ستكون الأوضاع في الأسبوع المقبل وهل سنتمكن من الخروج من المنزل أم لا. وكيف ستكون الأحوال الصحية في العالم".
وأضافت "الوضع منعنا من ممارسة رياضتنا. حركتنا محدودة حاليا، يمكننا الحفاظ على لياقتنا وممارسة التمرينات الرياضية لكن ذلك يختلف عن التدريبات الخارجية تماما".
وتشعر جارسيا كارو أيضا بالقلق من عدم تكافؤ الفرص بين رياضيين من دول مثل إسبانيا وإيطاليا التي فرضت حجرا وحظرا على سكانها وبين آخرين من دول لا يزال يسمح فيها للناس بالخروج.
ويقول مساعد المدرب أندرو ويلسون الذي يعش في عزل بمنزله منذ أسبوع "الوجه الوحيد الذي رأيته كان أحد الجيران من الشرفة".
قد يعجبك أيضاً



