


يستضيف القصر الكبير "لو جران باليه"، مسابقات المبارزة والتايكوندو خلال الألعاب الأولمبية والبارالمبية في باريس.
بُنيَ القصر من الحجر والزجاج والفولاذ على مقربة من جادة الشانزليزيه وعلى بعد خطوات من نهر السين من أجل المعرض العالمي لعام 1900، حيث يُشتهر بمعارضه الفنية، والحفلات، وعروض الأزياء وفعاليات الطهي.
مسابقات الفروسية
تطلّب بناء القاعة الواسعة، الخالية من الأعمدة الوسطى والمغطاة بسقف زجاجي بإطارات أنيقة من اللون الأخضر، أكثر من 6 آلاف طن من الفولاذ.
وبدأ تنظيم مسابقات الفروسية فيها منذ عام 1901 وحتى 1957، واستأنف المبنى تقليده في عام 2010 مع مسابقات القفز على الحواجز، والتي نُظمت بشكل استثنائي منذ عام 2022 في ساحة موقتة بالقرب من برج إيفل، بسبب أعمال الترميم في قصر "لو جران باليه".
استضاف المبنى أيضاً العديد من المعارض، مثل معرض السيارات حتى عام 1961.
المعارض الفنية
أحدثت المعارض الفنية ضجّةً كبيرة، كما حصل في فضيحة صالون الخريف عام 1905، حيث انتقد نقاد الفن بشدّة اللوحات الملوّنة لفنانين مثل أندريه دوران، هنري ماتيس أو موريس دو فلامينك، إذ وصفهم الناقد الفني البارز لوي فوسيل بـ"الوحوش".
وقد التصقت التسمية وأطلق على القاعة التي عرُضت فيها هذه الأعمال اسم "قفص الوحوش"، وأصبح الفنانون قادة لحركة "الوحشية".
تهديد لو كوربوزييه
نجا المبنى من الحربين العالميتين، لكنه تعرّض للتهديد بالهدم في الستينيات من قبل لو كوربوزييه، حيث أراد المهندس المعماري الشهير الداعي إلى الحداثة، إقامة متحف للفن في القرن العشرين مكانه، لكنه لم يتمكّن من إقناع وزير الثقافة آنذاك، أندريه مالرو.
صُنّفت قاعة قصر "لو جران باليه" كمعلم تاريخي في عام 1975، ثم صدر مرسوم جديد في عام 2000 لحماية المبنى بالكامل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



