إعلان
إعلان
main-background

لوس انجلوس تستعد لاستقبال الأولمبية الدولية

reuters
09 مايو 201711:41
los

تستعد لوس انجلوس لاستضافة ممثلي اللجنة الأولمبية الدولية خلال الأيام المقبلة في ظل احتدام المنافسة على استضافة الألعاب الصيفية 2024.

وستستمع لجنة التقييم باللجنة الأولمبية لمقترحات درست جيدًا في زيارة تستمر 3 أيام تتعرف من خلالها عن كثب على رؤية مسؤولي عرض لوس أنجلوس 2024.

وسيسجل السويسري باتريك بومان رئيس اللجنة ومساعدوه ما سيطلعون عليه في تقرير سيتم تقديمه إلى أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية التي ستختار الفائز بتنظيم أولمبياد 2024 الذي تتنافس عليه لوس انجلوس وباريس خلال التصويت المقرر في بيرو في 13 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وسيحظى الملف بدعم العديد من المشاهير وسيسعى القائمون على العرض لإبهار مسؤولي اللجنة والتأكيد في نفس الوقت على عدم وجود أي مبالغات مالية مثل تلك التي أثارت انتقادات في السابق.

وفي الواقع يسعى عرض لوس أنجلوس لترشيد النفقات وليس لخطف الأنظار إذ أن مسؤوليه يقترحون الاعتماد بدرجة كبيرة على المنشآت الرياضية القائمة بالفعل مثل استادات روز بول وفوروم والنصب التذكاري الذي استضاف جانبًا كبيرًا من منافسات أولمبياد 1932 وتم استخدامه كذلك في أولمبياد 1984.

وتعتمد خطة لوس أنجلوس على عدم بناء منشآت رياضية جديدة وتجديد المدينة الجامعية التي ستكون مقر إقامة الرياضيين.

ودائما ما تحدث كيسي واسرمان المسؤول عن العرض وكل المعنيين بالأمر عن أن ألعاب لوس انجلوس ستكون منخفضة التكاليف والمخاطر.

وقال بومان في خطاب لوسائل الاعلام: "التقرير سيعالج عددا كبيرا من الموضوعات المهمة والأمور الفنية.. بينها الاستدامة وقيمة الارث الذي سيخلفه العرض وتأثيره على محيطه البيئي والتجربة التي يخوضها الرياضيون ووسائل الاعلام والمشاهدون ومشاركون آخرون في الدورة الأولمبية".

وسيكون التقرير متاحا في الخامس من يوليو تموز المقبل.

واستضافت لوس انجلوس الأولمبياد في 1984 وهي دورة أولمبية لم يرغب أحد في تنظيمها وجعلت منها أكبر حدث رياضي ضخ مليارات في خزائن اللجنة الأولمبية الدولية.

ورغم ذلك تراجع اهتمام المدن باستضافة الأولمبياد نظرًا لارتفاع التكاليف ولكن لوس انجلوس قد تكون قادرة على إحياء الألعاب الأولمبية مجددًا بعرض معقول ماليا.

وباريس ولوس انجلوس هما المدينتان المتبقيتان فقط في السباق على استضافة ألعاب 2024 بعد انسحاب عدد من المدن من بينها بوسطن وهامبورج وروما وأخيرا بودابست.

وقال واسرمان: "لا نفكر في أن هذه الحملة متعلقة فقط بأولمبياد 2024.. نعتقد أننا مسؤولون عن وضع خطة تساعد الحركة الأولمبية بعد انتهاء دورة 2024. ملفنا متعلق بالمستقبل".  

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان