

AFPوضعت المتزلجة الروسية الشابة كاميلا فالييفا، نفسها في موقع جيد لحصد ذهبية ثانية في أولمبياد بكين الشتوي، إثر عودتها الجدلية الثلاثاء للمنافسة رغم فضيحة اختبار المنشطات، في موازاة حصد الصيني ييمينغ سو ذهبية "مجنونة" لأصحاب الأرض في ألواح التزلج.
ورغم أداء غير مثالي، تصدرت ابنة الـ15 عامًا ترتيب البرنامج القصير للتزحلق الفني على الجليد بعد أن خرجت والدموع في عينيها، على أن تحدد الفائزة بعد التزحلق الحر يوم الخميس.
وخيّم قرار محكمة التحكيم الرياضية ("كاس")الاثنين على الأولمبياد، مع إعلانها السماح لفالييفا بالمشاركة في المنافسات الفردية.
وأكدت كاس رفع الإيقاف المؤقت عن الرياضية من قبل وكالة مكافحة المنشطات الروسية (روسادا)، معتبرة أن حرمانها من المشاركة قبل التأكد من حيثيات القضية، من شأنه أن يسبب لها ضرراً "لا يمكن إصلاحه".
واستشهدت المحكمة بـ"ظروف استثنائية"، بما في ذلك وضع فالييفا كـ"شخص محمي"، وبعبارة أخرى أنها قاصر. لكن ذلك لا يعني تبرئتها من المنشطات بعد، وقد تواجه عقوبة في وقت لاحق.
بعد أدائها الثلاثاء، مرت فالييفا عبر المنطقة المختلطة حيث ينتظر الصحافيون للتحدث مع المتزلجين، إلا أنها لم تتوقف، وبدت وهي تبكي.
وكانت فالييفا قالت للتلفزيون الروسي ليل الاثنين-الثلاثاء: "كانت الأيام القليلة الماضية صعبة للغاية بالنسبة لي".
وأضافت "أنا سعيدة ولكن في الوقت نفسه مرهقة نفسياً"، قبل أن تجهش بالبكاء وتقول إن "هذه دموع فرح، وقليل من الحزن أيضاً".
وتابعت "في الوقت نفسه، أنا سعيدة بالطبع لتواجدي في الأولمبياد ومحاولة تمثيل بلدي. آمل أن أبذل قصارى جهدي".
لكن في أعقاب هذا القرار، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية إنه لن يكون هناك منصة تتويج لتسليم ميداليات التزلج الفردي للسيدات، في حال كانت فالييفا ضمن المراكز الثلاثة الأولى في الختام يوم الخميس، وهي سابقة في الألعاب.
ورحّبت اللجنة الأولمبية الروسية بقرار كاس، لكنه أثار سخطاً في الولايات المتحدة حيث اتهمت وكالة مكافحة المنشطات الأميركية روسيا البلاد بـ"اختطاف" أولمبياد بكين.
شربت من كأس جدها
وسلط القرار الضوء مرة أخرى على الرياضيين الروس الذين يشاركون في الألعاب تحت علم اللجنة الأولمبية، بسبب فضيحة التنشيط الممنهج في البلاد منذ أولمبياد سوتشي الشتوي عام 2014.
وكانت الوكالة الدولية المشرفة على فحوص المنشطات خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، أعلنت الجمعة أن فالييفا خضعت لاختبار إيجابي في 25 كانون الأول/ديسمبر الماضي، خلال بطولة روسيا في سان بطرسبورج من قبل الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات وجاءت نتيجته إيجابية.
وقد كشفت الوكالة بأن الروسية تناولت مادة تريميتازيدين التي توصف عادة لمعالجة الدوار والذبحة الصدرية والمحظورة من الوكالة العالمية للمنشطات (وادا). كما تساعد المادة في تدفق الدم وتساعد على التحمل.
وعُرفت نتيجة هذا الفحص عبر مختبر في ستوكهولم معتمد من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في 8 شباط/فبراير، أي في اليوم التالي بعد تتويج فالييفا بالميدالية الذهبية للفرق مع منتخب بلادها.
وقال المسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية دنيس أوزوالد للصحافيين في بكين، إن فالييفا أبلغت المسؤولين في جلسة الاستماع حيال المنشطات، أنها كانت إيجابية بسبب "عدوى" من دواء جدها.
وقالت وسائل إعلام روسية إن فالييفا شربت من نفس كوب جدها الذي يتناول أدوية لمرض القلب.
هيمنة سويسرية.. وصينية
وعلى صعيد المنافسات الرياضية، خصصت تسع ميداليات لحصدها في العاصمة الصينية الثلاثاء.
وعززت كورين سوتر السيطرة السويسرية على فئة التزلج الألبي، وأحرزت ذهبية فئة انحدار السيدات، رابع ذهبيات بلادها في المنافسات الجبلية.
هذا الفوز أعقب الذهبيات التي أحرزها مواطنوها، لارا غوت-بهرامي في التعرج سوبر طويل سيدات، بيات فويتس في انحدار الرجال، وماركو أودرمات في التعرج الطويل رجال.
وحصدت سويسرية أخرى ميدالية ذهبية في وقت سابق وهي ماتيلد غريمو في منافسات سلوب ستايل سيدات في التزلج الحر.
وانتصرت غريمو على الصينية الأميركية المولد أيلينغ إيلين غو، التي تعد أيقونة الألعاب والمتوجة بذهبية الأسبوع الماضي، لتحل الشابة البالغة 18 عاماً في المركز الثاني وتحصد الفضة.
وحصد مواطنها ييمينغ سو الذي سيبلغ الثامنة عشرة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، ذهبية هوائي كبير رجال في ألواح التزلج (سنوبورد) بعد فضية سلوب ستايل الأسبوع الماضي.
وخطف سو اللقب حتى قبل انتهاء الجولة الثالثة والأخيرة وقال بعد الفوز "إنه شعور جنوني، إنه شيء لم أختبره من قبل...لا أصدق أني فزت بالذهب".
قد يعجبك أيضاً



