


أكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، باتت من الدول السباقة في مجال تمكين أصحاب الهمم لتعزيز دورهم في المجتمع.
وقالت فاطمة بنت مبارك في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، بمناسبة انطلاق الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبوظبي 2019 يوم 14 مارس/آذار الجاري: "يحظى أصحاب الهمم باهتمام خاص من قيادة الإمارات، بما يوفر لهم الرعاية الكريمة، ويكفل لهم حقوقهم، ويدعم قضاياهم".
وأضافت: "تبذل الإمارات جهودا ملموسة، لدمج الأطفال من أصحاب الهمم، وتسعى لأن تقدم رسالة عالمية في نشر قيم التسامح والسلام، لينالوا احترام وتقدير الجميع الذي يستحقونه على مختلف الصعد محليا وإقليميا ودوليا".
وأكدت أهمية الدعم والتنسيق مع الأطراف والجهات المعنية لإنجاح هذا الحدث الرياضي الضخم في الإمارات أرض التسامح الذي يضم نحو 7500 مشارك من نحو 190 دولة، إضافة إلى 20 ألف متطوع، ويتوقع أن يشهده أكثر من 500 ألف مشاهد للحدث وملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأشارت إلى الدور الحيوي الذي تقوم به الإمارات عند استضافة الفعاليات الكبرى التي تتطلب تضافر جميع الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لإبراز الوجه الحضاري للدولة وتعزيز سمعتها عربيا ودوليا.
وأكملت: "نحن هنا نسجل اعتزازنا وفخرنا بإنجازات كل الأبطال من أصحاب الهمم وكل ما يقدمونه إلى وطنهم وتفوقهم الكبير لرفع علم الإمارات في المحافل الدولية سواء الرياضية أو الثقافية أو العلمية، وهم نبراس وعنوان للهمم العالية التي نفخر بها".
وأكدت الدور الإنساني والأخلاقي لكل مواطن ومقيم في الإمارات، مشددة على احترام حقوق أصحاب الهمم والمساهمة في تقديم التسهيلات لدمجهم في المجتمع وحصولهم على كل حقوقهم.
كما أوضحت أن المرأة الإماراتية شريكة رئيسية في إنجاح هذا الحدث الرياضي الإنساني العالمي، لافتة إلى أن الكوادر النسائية الإماراتية من فئة أصحاب الهمم، حققن العديد من الإنجازات الرياضية للدولة، ويعتبرن شريكات في مسيرة التنمية الشاملة للدولة.
وأضافت أن الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية بأبوظبي، يعد فصلا جميلا من فصول الريادة والتميز للإمارات في تنظيم واستضافة أهم التظاهرات الرياضية العالمية، مشيرة إلى أن الإمارات تقدم للعالم من خلال هذه الفعاليات الرياضية، رؤيتها لتمكين أصحاب الهمم لتوفير أشكال الدعم والرعاية لهم كافة.
ودعت جميع فئات المجتمع ومؤسسات الدولة، إلى التكاتف من أجل إنجاح هذا الحدث العالمي الذي ينطلق من العاصمة الإماراتية أبوظبي.
يشار إلى أن الشيخة فاطمة بنت مبارك، أطلقت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال من أصحاب الهمم 2017 – 2021، بعد أن اعتمدها مجلس الوزراء.
وتم تشكيل فريق وطني لمتابعتهما ووضع البرامج التنفيذية لهما، والتركيز على توفير الصحة الجيدة والبيئة الآمنة والمشاركة الاجتماعية للأم والطفل ودعمهما ليتمكنا من ممارسة حقوقهما في المجالات كافة، على أن يضم هذا الفريق ممثلين من جهات وطنية عديدة.
قد يعجبك أيضاً



