إعلان
إعلان
main-background

عيد سعيد على رياضتنا

عبدالله إبراهيم
19 أبريل 202301:57
abdulla-ib

ساعات قليلة تفصلنا عن عيد الفطر السعيد، وأمنياتنا لرياضتنا ورياضيينا أن يكون عيد فرحة وسعادة عليهم وعلى أسرهم ولرياضتنا بأن يكون حافزاً للمزيد من العطاء في القادم من الأيام، بأن نعطيها بإخلاص وتفانٍ وأن نسعى لتتبوأ مكانتها في المحافل الخارجية لتكون في مقدمة الدول، لما نتمتع بها من إمكانات وبنى تحتية وما تقدمه لنا الدولة، لتكون في طليعة الإنجازات، أسوة بالقطاعات الأخرى وفي مصاف الدول المتطورة بشهادة الجميع.

مضى رمضان هذا العام سريعاً، ولم نستغل لياليه بالشكل الذي تمنيناه، بخلاف البطولات الرمضانية التي انتشرت في معظم مدن الدولة وكانت حاضرة من خلال الندوات والمجالس الرمضانية بشكل أفضل لمناقشة قضايانا الرياضية، التي كانت تستحق أن تكون حاضرة في أمسياتها من خلال المجالس الرمضانية، التي جمعت قياداتنا الرياضية وخلت من الحوار في الشأن الرياضي، الذي كان يستحق أن يكون في طليعة تلك اللقاءات للوقوف على السلبيات التي لازمت منتخباتنا في البطولات الخارجية، باستثناء الألعاب الحديثة التي تشق طريقها نحو الصدارة والتميز بعيداً عن البهرجة المرافقة لرياضات كنا نتمناها أكثر تطوراً ومنافسة في محافلها، خاصة الألعاب الجماعية وكرة القدم خاصة التي تستحق منا عطاء يوازي دعم الدولة المادية والمعنوية لها.

ويكفي أن نقارن بين ما تحقق لها في زمن الهواية، وما غاب عنها في مرحلة الاحتراف، الذي تجاور الخمسة عشر عاماً، بمحصلة لا ترضي طموحنا، الذي كان يعانق السماء ولم نحقق الحد الأدنى منه.

تمنينا أن تكون معاناة رياضتنا حاضرة في ليالي رمضان ومجالسها، كي نقف على قصورنا في عطائنا رغم تفاوت الموازنات المالية بين الاتحادات، خاصة كرة القدم التي تجد كل الدعم ومحصلتها دون الطموح مع بداية مرحلة الاحتراف، ناهيك عن ما يتردد حالياً عن عدد اللاعبين الأجانب في فرق كرة القدم بمراحلها المختلفة بين الأجنبي والمقيم الذي أقلق الكثير منا، وكان يجب علينا تناولها بعد تجربة لم تكن موفقة في مراحلها الأولى وصرخات علت في وسائل الإعلام بأن العديد من أبنائنا لا يجدون مكاناً في فرق أنديتنا لممارسة هواياتهم المحببة لهم.

رياضتنا كانت تستحق أن نناقش قضاياها في أمسياتنا الرمضانية، لنخرج منها بمحصلة تعيدنا إلى طريق الصواب.

نقلا عن صحيفة الاتحاد

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان