


أكد العميد محمد عاشور، رئيس الاتحاد المصري للوشو كونج فو، أن التلاعب التحكيمي حرم مصر من تحقيق إنجاز أفضل في بطولة العالم بالبرازيل.
وحصد شباب الفراعنة 16 ميدالية متنوعة في البطولة، منحت مصر المركز الثالث على العالم، في إنجاز مصري يتكرر للمرة الثانية بعد 2012.
وقال عاشور في حوار لكووورة، إن مصر كانت قادرة على حصد المركز الأول أو الثاني على أقل تقدير خلال البطولة التي استضافتها العاصمة برازيليا وانتهت قبل أيام، لولا المؤامر التي حدثت.. وإلى نص الحوار:
كيف تصف شعورك بعد تتويج الكونج فو المصري بالمركز الثالث على العالم؟
سعيد وفخور جدا بهذا الإنجاز الكبير الذي سبق وحققه الكونغ فو المصري عام 2012 في بطولة العالم التي أقيمت بماكاو في الصين، ويكفي الاستقبال الأسطوري الذي حظينا به عقب عودتنا من البرازيل إلى مصر، فقد ساهم بشكل كبير في شعور اللاعبيين بالإنجاز الثمين الذي حققوه.
هل مصر كانت قادرة على تحقيق مركز أفضل في هذه البطولة العالمية؟
بكل تأكيد، كنا قادرين على تحقيق إنجاز أفضل من المركز الثالث، لولا التلاعب التحكيمي في اليوم الأخير من البطولة.
ماذا تقصد بالتلاعب التحكيمي؟
شهد اليوم الأخير من البطولة تلاعبا في النتائج وأخطاء تحكيمية كلها انصبت في صالح الصين.
هذه المؤامرة حرمت مصر من احتلال المركز الأول، أو على أقل تقدير المركز الثاني مع نهاية البطولة.
ولماذا تصف ما حدث بالمؤامرة؟
لأنه جرى تحت أعين جميع الدول المشاركة بما فيها البرازيل الدولة المنظمة للبطولة، وكافة الوفود التي حضرت منافسات اليوم الأخير بالبطولة، حيث سخر الجميع من هذا التلاعب التحكيمي الذي صب لصالح الصين.
ما هو تقييمك لأداء لاعبي ولاعبات مصر بالبطولة؟
أشعر بالرضا تجاه أداء لاعبي مصر الذين شاركوا بالبطولة على مستوى منافسات الساندا والأساليب على صعيد الشباب والشابات.
شاركنا بـ 18 لاعبا ولاعبة، وقدمنا مستوى جيدا كسبنا من خلاله احترام دول العالم، علاوة على نجاحنا في حصد الميدالية الذهبية التي حققها لاعبنا مهند عماد في منافسات الساندا لأول مرة في تاريخنا ببطولة العالم.
ما هي الاستفادة التي عادت على الكونج فو المصري بعد المشاركة في البطولة؟
شهدت منافسات البطولة قوة كبيرة من جميع دول العالم التي شاركت، فعلاوة على الإنجاز الذي حققناه، تعد خير إعداد للاعبين قبل خوضهم للبطولات المهمة المقبلة، إضافة إلى أن الاحتكاك مع أبطال عالميين أدى إلى اكتساب الخبرات.
وماذا عن مشاركتكم في دورة الألعاب الإفريقية للشباب بالجزائر المقامة حاليا؟
سنشارك في منافسات الساندا من خلال اللاعبيين كريم خيري في وزن 48 كجم، وعبدالله عيد في وزن 52 كجم، وشادي هشام في وزن 56 كجم، وزياد محمد في وزن 56 كجم، وحمدي عصام في وزن 60 كجم، ومي شعبان في وزن 60 كجم، وعايدة سعد في وزن 52 كجم.
وماذا ننتظر من الكونج فو المصري في دورة الألعاب الإفريقية بالجزائر؟
أتعهد بقدرة الكونج فو المصري على تحقيق نتائج إيجابية خلال المشاركة في الألعاب الإفريقية، وإثبات جدارتنا من خلال رفع العلم المصري بحصد عدد كبير من الميداليات.
ما رؤيتك لمستقبل لعبة الكونج فو في مصر؟
مستقبل الكونج فو بمصر في تقدم مستمر، وكل يوم تزداد اللعبة انتشارا، وحرصا من الكثير على ممارستها واحترافها، ونحن نسعى جاهدين للحفاظ والاستمرار على تفوق وتطوير اللعبة وتوسيع قاعدتها.
قد يعجبك أيضاً



