

EPAيتعرض منظمو أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو لضغوط كبيرة من أجل إنجاح الحدث الرياضي الكبير قبل يومين من الافتتاح بينما سيطرت شكوك حول جودة المياه وحركة السير والأمن على التقرير الأخير الذي قدم إلى اللجنة الاولمبية الدولية أمس الأربعاء.
وتنطلق أول أولمبياد في أمريكا الجنوبية غدا الجمعة ولا يزال المنظمون يسعون إلى إتمام تجهيزات بعض المقار وتنظيف المياه حيث تقام منافسات السباحة والتجديف والشراع.
وتعرضت الاستعدادات لضربة قوية بسبب أسوأ أزمة اقتصادية في البلاد منذ 1930 بالإضافة إلى عدم الاستقرار السياسي.
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية للمنظمين "رأينا الصعوبات ودائما تضامنا معكم والآن علينا جميعا تنظيم دورة عظيمة من خلال تعاون كبير بيننا وبينكم."
وأضاف "الإشادة الآن سابقه لأوانها ويمكن تأخيرها إلى 21 أغسطس (حفل الختام). الآن حان وقت العمل."
وخلال عرض كارلوس نوزمان رئيس الألعاب وفريقه للدورة ظهرت مخاوف لدى أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية حول جودة المياه وقلة عدد اللافتات الاولمبية في الملاعب.
واعترف المنظمون أنهم يعملون بقوة من أجل تحسين جودة المياه والتي سببت صداعا للمتنافسين بسبب تلوثها الشديد.
وأشاروا إلى أن الشركة المسؤولة عن توريد اللافتات تأخرت في إرسالها وربما يتطلب الأمر بضعة أيام قبل وضع كل اللافتات في الملاعب.
واستجوب أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية المنظمين حول الإجراءات الأمنية والازدحام المروري في ريو والتمويل.
وقال سيدني ليفي الرئيس التنفيذي لأولمبياد 2016 إن هذه المشاكل الثلاث هي أكبر المخاوف قبل الافتتاح.
والانتقال من الحديقة الأولمبية في بارا دي تيجوكا إلى وسط المدينة ربما يتطلب عدة ساعات خلال فترة الازدحام المروري.
وقال ليفي للجنة الاولمبية الدولية "حقيقة إن الانتقال بين المنطقتين سيكون تحديا حقيقيا."
وأشار إلى أنه لابد من التوصل إلى "التوازن المناسب بين الإجراءات الأمنية البسيطة والشديدة" التي أدت لانتظار طويل وأغضبت الرياضيين.
وأضاف "ماليا كان من الصعب التوصل إلى توازن مناسب."
ورغم المشاكل خلال الاستعدادات فإن اللجنة الاولمبية الدولية ساعدت المنظمين ماليا عن طريق دفعات كان من المفترض دفعها بعد الاولمبياد ويعتقد باخ أن الدورة ستكون ناجحة.
وتابع "لدينا ثقة كبيرة باحتفالنا ببطولة رائعة هنا في ريو والعالم سيشعر بالمفاجأة مما سيحدث هنا على مدار الأسبوعين ونصف المقبلين."
قد يعجبك أيضاً



