

Reutersأكد الإسباني خوان أنطونيو سامارانش، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء أن المنافسة التقليدية بين المدن المختلفة لاستضافة الألعاب الأولمبية، ستكون من الآن فصاعدا "صعبة الحدوث"، وذلك بعد التعديلات التي أقرتها اللجنة.
وجاءت تصريحات سامارانش خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية بمناسبة انعقاد الجلسة الـ134 للجنة الأولمبية الدولية، والتي أقرت فيها مجموعة من التعديلات الخاصة بقواعد اختيار المقرات المستقبلية لدورات الألعاب الأولمبية بدءا من 2030.
وقال في تصريحاته "عندما تخسر مدينة، مثلما حدث مع ستوكهولم منذ يومين (استضافة أولمبياد الشتاء 2026)، فإن الأمر يصبح كارثة، ويتسبب في ضرر كبير للمدينة ولمواطنيها، ولهذا سيكون هناك أقل عدد ممكن من الخاسرين في المستقبل".
وأقر نجل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الأسبق، خوان أنطونيو سامارانش الأب خلال الفترة من 1980 وحتى 2001، بأن المنافسة بين الملفات المترشحة "كانت على مدار سنوات طويلة بمثابة منصة رائعة للتواصل حول الألعاب الأوليمبية التي يرغب الجميع في مشاهدتها في صورة معينة"، إلا أن الأمور تغيرت كثيرا في الوقت الحالي.
يذكر أن من التغييرات التي أقرتها اللجنة الأولمبية اليوم، ستحول دون حتمية تحديد المدينة المستضيفة للحدث الرياضي قبل سبع سنوات، أو أن تكون مدينة وحيدة هي المستضيفة.
وسيتم أيضا استبدال اللجان المسئولة عن تقييم مدى جدية ملفات الترشح لاستضافة الألعاب الأولمبية بزيارة المدن المتقدمة، باثنتين ذات مقرين سيحددان في المستقبل، حيث ستكون الأولى مختصة بأولمبياد الصيف، والأخرى بالأولمبياد الشتوية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



