

EFEأعلن رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية، تسونيكازو تاكيدا، الذي يتم التحقيق معه في فرنسا حول شراء أصوات لاختيار طوكيو لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020، الثلاثاء أنه سيغادر منصبه في يونيو/حزيران المقبل.
وأعلن تاكيدا، 71 عامًا، قراره في اجتماع للجنة الأولمبية اليابانية، بعد توقع مصادر داخل اللجنة اليابانية بتنحي رئيسها، الذي تولى منصبه في عام 2001، عن منصبه منذ الأسبوع الماضي.
وفي حديثه للصحفيين بعد اجتماع اللجنة الأولمبية اليابانية، أصر على براءته في هذه القضية، وأكد أنه سيثبت ذلك وفقا للإجراءات القضائية في فرنسا.
وقال أيضا إنه يأمل أن تسمح مغادرته لمنصبه لـ"قادة شباب" بالوصول إلى لجنة الألعاب الأولمبية اليابانية.
ونفى رئيس اللجنة اليابانية أن يكون لهذه القضية تأثير على الاستعدادات الأولمبية في طوكيو، وأضاف "آمل أن تكون المسابقة ناجحة في كافة الجوانب".
وأكد تاكيدا، الذي يتولى منصب رئيس لجنة التسويق التابعة للجنة الأولمبية الدولية بجانب ترأسه للجنة الأولمبية في بلاده، أنه سيغادر أيضا منصبه الدولي عندما تنتهي ولايته على رأس اللجنة اليابانية.
وتعود أصل الشكوك في هذه القضية إلى المبلغ الذي دفعته اللجنة المسؤولة عن تقديم عرض اليابان لاستضافة الأولمبياد لشركة الاستشارات السنغافورية 'بلاك تايدينجز'، والذي تبلغ قيمته 230 مليون ين (1.8 مليون يورو) قبل فترة وجيزة من اختيار طوكيو لاستضافة أولمبياد 2020.
ويعتقد الادعاء الفرنسي أن هذا المبلغ، المدفوع رسميا نظير إعداد تقريرين، قد يكون رشوة لأعضاء أفارقة في اللجنة الأولمبية الدولية من خلال الشركة بهدف التصويت الذي منح العاصمة اليابانية حق استضافة الألعاب الأولمبية المقبلة.
ونفى تاكيدا مرارا تقديم رشوة، وادعى أن هذا المبلغ كان مكافأة على الخدمات الاستشارية التي تقدمها الشركة المذكورة أعلاه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



