واصلت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، في نسختها الرابعة، تحقيقها لحضور لافت، على صعيد الاهتمام برياضة المرأة العربية، حيث شهدت ومنذ انطلاق المنافسات، قبل أربعة أيام، مشاركة ومتابعة من شخصيات قيادية رياضية، محلية وعربية، حضرت لمواكبة الحدث.
ولقيت الدورة إشادة واسعة، بالمستوى التنظيمي الذي تتمتع به، والدور الذي تلعبه، على صعيد تمهيد الطريق للاعبات، نحو منصات التتويج، والظفر بأرفع الألقاب.
القرقاوي
وفي هذا الصدد، أكد اللواء إسماعيل القرقاوي، رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة، رئيس الاتحاد العربي، أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تمثل مكسبا كبيرا، وداعما قويا لتطوير سلة العرب النسائية، لما تشهده من توسع في منافسات اللعبة، العام تلو الآخر.
وتابع: "استمرار مشاركة كرة السلة في الدورة، يشير إلى مدى تقدّم هذه الرياضة، على الصعيد النسوي، كما أن مشاركة السعودية في منافساتها، من خلال نادي جدة يونايتد، تعكس التطور الكبير لهذه الرياضة، في المملكة".
وواصل: "نسعى لتقديم كل الدعم، للجنة العليا المنظمة، برئاسة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، من أجل زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة كرة السلة، ضمن المنافسات، النسخة تلو الأخرى، علما بأن الدورة محسوبة ضمن دورات كرة السلة العربية، والاتحاد العربي يتطلع إليها كمكسب كبير تحقق".
الرزوقي
وبدوره، قال اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي، رئيس اتحاد الإمارات للكاراتيه، نائب رئيس الاتحاد الدولي: "سعادتنا كبيرة أن نجد هذا المحفل الرياضي النسائي، الذي يجمع عددا كبيرا من الرياضيات العربيات، على أرض الإمارات في الشارقة".
وتابع: "التواجد الرسمي رفيع المستوى، من كافة الدول المشاركة في حفل الافتتاح، يعتبر في حد ذاته تأكيد على الدعم والاهتمام برياضة المرأة، في الدول العربية الشقيقة".
وعن مشاركة الكاراتيه، لأول مرة في الدورة، قال الرزوقي: "بالتأكيد سعادتنا كبيرة، في اتحاد الكاراتيه، بدخول اللعبة أجندة المنافسات، وهذا نتاج التنسيق المسبق مع اللجنة العليا المنظمة للدورة، خاصة بعدما عرفت الكاراتيه، طريقها إلى برنامج مسابقات الأولمبياد، ما يجعل من اعتمادها ضمن عربية السيدات، فرصة للارتقاء بمستوى اللاعبات".
المعلا
أما الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، فقال: "نحن فخورون بهذا المحفل الرياضي النسائي العربي الكبير، تلك الرعاية والمتابعة الحثيثة، التي كانت السبب الرئيسي للنجاح الكبير للدورة، فقد وفرت لها كل مقومات الاستمرار والنجاح".
وأضاف: "النسخة الرابعة للدورة، تكتسب ميزة خاصة، لكونها تقام في عام زايد، وما يدعونا للاعتزاز، أنها سباقة، فهي الوحيدة التي تقام على المستوى العربي، وبهذا الحضور الكبير للمشاركات".