إعلان
إعلان
main-background

توجيه اتهامات لنوزمان بتقديم رشوة للفوز باستضافة أولمبياد ريو

reuters
18 أكتوبر 201710:18
2009-10-02-00000101883586EPA

وجَّه ممثلو ادعاء برازيليون، اتهامًا لكارلوس نوزمان رئيس اللجنة الأوليمبية الوطنية السابق، و5 أشخاص آخرين بالابتزاز بناء على تحقيق عن رشوة مزعومة للفوز بحق استضافة أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وتم اتهام نوزمان، الذي أوقفته اللجنة الأولمبية الدولية، وألقي القبض عليه في ريو في 5 أكتوبر/تشرين الأول، بغسل الأموال، وتنظيم عمل إجرامي وانتهاك قوانين العملة.

وقال مكتب الادعاء، إن الآخرين، وبينهم سيرجيو كابرال حاكم ولاية ريو السابق وليوناردو جراينر مدير اللجنة الأولمبية البرازيلية السابق، اتهموا بالفساد لارتباطهم بدفع مليوني دولار لضمان الحصول على أصوات من أجل استضافة ريو للاولمبياد.

وجرى اتهام نوزمان (75 عاما)، وهو العضو السابق في اللجنة الأولمبية الدولية والذي يملك عضوية شرفية الآن، بتدبير مسألة دفع رشى لقيادة اللجنة الأولمبية الدولية لاختيار ريو لاستضافة أولمبياد 2016، ونفى نوزمان ارتكاب أي خطأ.

ونالت ريو شرف استضافة الأولمبياد في 2009 على حساب شيكاجو وطوكيو ومدريد.

وشملت قائمة من تم توجيه الاتهام لهم رجل الأعمال البرازيلي ارتور سواريس، الذي قال الادعاء إنه عمل كوسيط، والسنغالي لامين دياك العضو السابق في اللجنة الاولمبية الدولية والرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وقامت الشرطة البرازيلية بمداهمة منزل نوزمان في سبتمبر/ أيلول الماضي، واتهمته بدفع مليوني دولار رشوة لبابا دياك، نجل لامين دياك، والذي وجهت إليه اتهامات أيضا. ونفى الأب والابن تلك المزاعم.

وأوقفت اللجنة الأولمبية الدولية نوزمان بشكل مؤقت، عقب يوم من إلقاء القبض عليه، إلى جانب إيقافه من قبل اللجنة الاولمبية البرازيلية التي كانت مسؤولة عن استضافة أولمبياد ريو.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية إن الرياضيين البرازيليين لن يتأثروا وان البعثة البرازيلية ستكون قادرة على المشاركة في أولمبياد بيونجتشانج الشتوي العام المقبل في كوريا الجنوبية.

واستقال نوزمان الأسبوع الماضي من رئاسة اللجنة الاولمبية البرازيلية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان