


شهدت ندوة "ماذا بعد الإيقاف الرياضي" أحداثا مؤسفة من تلاسن وشد وجذب أدى إلى انسحاب القائمين على الندوة ثم عودتهم مجددا.
وجمعت الندوة بين نائب مدير الهيئة العامة للرياضة حمود فليطح والإعلامي عبدالكريم الشمالي إلى جانب رئيس نادي التضامن السابق يوسف البيدان حيث حدثت مشادة بين الثنائي والبيدان.
كما حدث أيضا مقاطعة أحد الحضور لعبدالكريم الشمالي ما أدى إلى التلاسن والانسحاب ثم العودة من جديد.
وذكر فليطح في حضور مراسل " كووورة" أن عدم معرفة اللجنة الأولمبية بالكويت لأسباب الإيقاف رغم أنها الرابط بين الكويت واللجنة الأولمبية الدولية أمر غريب.
وقال فليطح: "استغرب أيضا أن الأولمبية الدولية حتى الأن لم تقم بسحب مقر المجلس الأولمبي الآسيوي، وانه وفقا لرد الأولمبية على الحكومة يكمن سبب الإيقاف في الصراع بين أطراف معينة وليس خلافا على قوانين".
أما الشمالي فقد أكد أن الكويت تعيش ازمه أخلاقية على الصعيد الرياضي وان الهدف من الرياضة من وجهة نظر بعض الأشخاص هو الوصول إلى المناصب على حساب مصلحة الشباب.
وشدد على أن المراسلات التي تمت من داخل الكويت مع الاتحادات الدولية كانت تحمل شكاوي ضد الحكومة.
وفي المقابل استغرب البيدان من خطة وزير الدولة لشؤون الرياضة الشيخ سلمان الحمود لمواجهة الإيقاف، وقال: "التوجه الحكومي في رفع القضايا الأخيرة الهدف منه حماية المال العام، فلماذا يتم استخدامه كورقة للتفاوض أمام اللجنة الأولمبية".
ولفت البيدان إلى أن الأزمة الحالية ليست مشابهة لأحداث أزمه 2012 عندما تدخل سمو أمير البلاد من اجل أن تتوافق القوانين المحلية مع الميثاق الأولمبي الدولي، ولكن الأزمة الراهنة أخذت منحى أخر وشائك.
قد يعجبك أيضاً



