إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: تراجع رهيب للرياضة الجزائرية في البحر المتوسط

KOOORA
01 يوليو 201815:58
أسامة سحنون

أسدل الستار على ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي جرت بمدينة تاراجونا الإسبانية، ولم تسجل فيها النخبة الجزائرية نتائج طيبة، ولكنها تراجعت (13 ميدالية) مقارنة بالنسخة الماضية التي نظمت بتركيا.

واحتلت الجزائر في ألعاب البحر المتوسط المركز 15، بينما حلت في المرتبة الثانية خلال ألعاب مرسين برصيد 26 ميدالية، وهي النتائج التي تؤكد بأن الرياضة الجزائرية تتراجع إلى الخلف.

ومن بين الأسباب التي أدت إلى تسجيل نتائج سلبية، في ألعاب تاراجونا، عدم التحضير الجيد وأيضا تراجع مستوى الرياضيين والطريقة التي تم اختيارهم بها.

وحفظ السباح الجزائري أسامة سحنون ماء وجه الرياضة الجزائرية، بنيله لوحده ميدالية ذهبية في سباق 100 متر سباحة حرة، وأخرى فضية في 50 متر، محطما بذلك رقمين قياسيين وطنيين.

وصنع ياسر تريكي، الاختصاصي في الوثب الثلاثي والطويل، المعجزة، بعد أن تنقل إلى إسبانيا دون مدربه، ومع ذلك نال الميدالية الذهبية، كمال نال مصارع الكاراتيه حسين دايخي الميدالية الذهبية الأولى في المنافسة.

وإذا كانت رياضات السباحة والكاراتيه والمصارعة، أنقذت الموقف، فإن رياضات الملاكمة والجودو وكرة القدم والطائرة كانت خارج الإطار، لتبلغ مستوى مقلقا من التردي والنتائج المخيبة.

ودفعت الرياضة الجزائرية، ثمن الصراعات والمصالح الخاصة التي شهدتها في عهد وزير الشباب والرياضة السابق الهادي ولد علي، على أمل أن تستقيم مع الوزير الجديد محمد حطاب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان