

Reutersقالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) إنها بدأت في تجهيز حالات ضد متناولي المنشطات بمساعدة المعلومات التي تم الحصول عليها من معمل موسكو، مع دخول التحقيقات مرحلة جديدة وربما أخيرة.
وأبلغ جونتر يانجر مدير الاستخبارات بالوادا مجلس المؤسسة أن الحالات الأولى تم تسليمها إلى الاتحادات الدولية، وأنه يتوقع أن يكتمل العمل بنهاية العام الجاري.
وبعد إجبار السلطات الروسية على تسليم المعلومات من معمل موسكو، وآلاف العينات من البول والدم في يناير/ كانون الثاني، تقوم الوادا بتحليل هذه المعلومات وربطها، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى مئات العقوبات.
وأشار يانجر إلى أنه تم تحليل 24 مليون وثيقة ومقارنتها بمصادر متعددة أخرى من بينها معلومات من نظم إدارة معلومات المعمل التي تم الحصول عليها من مصدر سري في 2015.
وأبلغ يانجر رويترز: "بدأنا بالفعل وحصل أحد الاتحادات على مجموعة من المعلومات. هناك تطابق كبير بين المعلومات التي حصلنا عليها في يناير/ كانون الثاني، وتلك التي توصلنا إليها عبر نظم إدارة معلومات المعمل.
وأضاف: "تم التوصل إلى حالات قوية. سنبدأ بالحالات الأولى التي نعتبرها الأقوى، ومن ثم سنذهب بالمعلومات التي حصلنا عليها إلى خبراء معاملنا".
وأضاف: "خبراء المعامل سيفحصون المعلومات ويقولون نعم هذه حالة قوية فلنتقدم للأمام. ثم سنجهز جميع الأدلة ونقدمها إلى الاتحاد".
وتعرضت الوادا لضغط كبير للتعامل مع روسيا منذ أن أثبت تقرير 2015 بالدليل وجود عملية تناول منشطات واسعة النطاق برعاية الدولة، وزاد الأمر بعد ذلك بعام بعدما فضح تقرير المحامي الكندي ريتشادر مكلارين عملية التلاعب في المنشطات، والاختبارات في رياضات عدة.
وزادت المشاكل في سبتمبر/ أيلول عندما تجاهلت اللجنة التنفيذية بالوادا غضب العديد من مجموعات الرياضيين وصوتت برفع الحظر عن الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، قبل أن تنفذ الشروط التي تم تحديدها في خريطة الطريق نحو التوافق مع اللوائح، ومن بينها الحصول على معلومات معمل موسكو.
وبعد التعرض لانتقادات شرسة يثق كريج ريدي رئيس الوادا أن التاريخ سيؤكد أن الوكالة اتخذت القرار الصحيح برفع الإيقاف مؤقتًا عن الوكالة الروسية.
وأبلغ ريدي رويترز: "النجاح في الحصول على المعلومات ثم العينات كان نقطة تحول. تم اتهامنا بأننا نتعامل بضعف مع روسيا، لكن لو نظرت إلى الأمر فلجنة مراجعة التوافق هي التي اتخذت قرار محاولة الخروج من المأزق فيما يتعلق بتوافق الوكالة الروسية مع اللوائح".
وتابع: "بدلًا من انتظار حضور روسيا إلينا ذهبنا إليهم، وقلنا سنجعلكم متوافقين مع اللوائح لو تعاملتم مع هذه الشروط وفعلوا ذلك".
وأضاف: "كان القرار الصحيح. نعم كان كذلك وبوضوح. لقد وافقوا على كل شيء. سأكون سعيدًا لو تفهم الجميع الآن أن الوادا فعلت الشيء الصحيح".
قد يعجبك أيضاً



