

Reutersقال ترافيس تايجارت رئيس الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات، اليوم الأربعاء، إن انتخاب رئيس جديد للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) من شأنه أن يمنح الوكالة القوة التي تحتاجها من أجل التصدي لدول تحاول "سرقة" الفوز بميداليات أولمبية.
وأمام مؤتمر دولي نظمته الوادا لمكافحة المنشطات في الرياضة، أضاف تايجارت، المعروف بانتقاداته الحادة لطريقة تعامل الوادا إزاء فضيحة المنشطات الروسية، أن أولمبياد طوكيو 2020 ستصبح خامس دورة أولمبية يكون التركيز الأساسي فيها على تعاطي المنشطات وليس على أداء الرياضيين في الألعاب المختلفة.
ومن المقرر أن تنتخب الوادا فيتولد بانكا وزير الرياضة والسياحة البولندي ليحل بدلا من البريطاني كريج ريدي الرئيس الحالي في الأول من يناير كانون الثاني 2020.
وتم اكتشاف عدد كبير من حالات منشطات بعد ظهور نتائج إيجابية لفحوص تعود لأولمبياد لندن 2012 بعد سنوات من نهاية الألعاب.
وتم تجريد عدد من الرياضيين، معظمهم من روسيا، من ميداليات حصلوا عليها.
وفرضت الوادا حظرا على مشاركة الفريق الروسي لألعاب القوى في أولمبياد ريو 2016، بسبب المنشطات، في حين اهتزت سمعة الأولمبياد الشتوي في سوتشي 2014 في روسيا بسبب برنامج ممنهج للمنشطات برعاية الدولة لمساعدة الرياضيين على الفوز بمزيد من الميداليات.
وتم إيقاف الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات في 2015 بعد صدور تقرير الوادا الذي أثبت وجود برنامج ممنهج برعاية الدولة لتناول المنشطات. وبذلت روسيا جهدا كبيرا منذ ذلك الوقت لاستعادة مصداقيتها الدولية في مجال الرياضة.
وقررت الوادا رفع الإيقاف عن الوكالة الروسية في سبتمبر/ أيلول 2018 وسط انتقادات حادة في حين تمكنت الوادا تدريجيا من فحص بيانات نتائج رياضيين موجودة في سجلات معمل موسكو.
لكن في سبتمبر/ أيلول الماضي بدأت الوادا إجراءات عدم امتثال بحق روسيا مجددا بعد اكتشاف "تضارب" في البيانات التي حصلت عليها الوادا في نهاية المطاف في يناير كانون الثاني الماضي من الوكالة الروسية.
وتعني هذه الأنباء أن الوكالة الروسية تواجه خطر إعلانها "غير ممتثلة" ما يهدد إمكانية مشاركة روسيا في أولمبياد طوكيو العام المقبل.
وقال تايجارت أمام المؤتمر "يمكننا أن نفعل المزيد، لا يمكن أن نسمح لبلد واحد أن يسرق ميداليات دون وجه حق، يجب أن تتمتع الوادا بالقوة والاستقلالية، لا نريدها أن تكون وكالة ضعيفة كما حدث في السنوات القليلة الماضية".
ولم ترد وزارة الرياضة الروسية على الفور على طلب للتعليق.
وفي تصريحات منفصلة وغير مرتبطة بما قاله تايجارت، أشار بافل كولوبكوف وزير الرياضة الروسي، إلى ضرورة معاقبة الرياضيين الذين ينتهكون قواعد مكافحة المنشطات بغض النظر عن الدول التي ينتمون إليها.
وأضاف كولوبكوف "إذا انتهك شخص ما قواعد مكافحة المنشطات فيجب أن يخضع لعقوبة. ويجب تطبيق هذه القاعدة على أي رياضي من أي بلد".
وأوضح أن التحقيق الذي تعتزم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) إجراءه مع رياضيين عملوا تحت قيادة المدرب الموقوف ألبرتو سالازار لا معنى له لأن الوكالة الأمريكية سبق لها اتخاذ هذه الخطوة.
وكان البريطاني كريج ريدي رئيس الوادا قال هذا الأسبوع إن الوكالة العالمية ستحقق مع رياضيين عملوا تحت قيادة سالازار في مركز نايكي أوريجون للتدريب.
وعاقبت الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات سالازار، الذي قاد البريطاني مو فرح بطل العالم والبطل الأولمبي لحصد الألقاب ضمن عدة متسابقين آخرين في المسافات الطويلة، بالإيقاف لمدة أربع سنوات الشهر الماضي بسبب ارتكاب مخالفات.
لكن الوكالة الأمريكية لم تجد أي دليل على ارتكاب الرياضيين الذين كانوا يتدربون معه أي مخالفات.
قد يعجبك أيضاً



