


قرر المكتب التنفيذي لمجلس رؤساء اللجان الأولمبية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأجيل دورة الألعاب الخليجية الأولى للناشئين التي كان من المقرر لها أن تقام خلال الفترة من 15 إلى 21 سبتمبر/أيلول الحالي، لضمان مشاركة كافة الدول في غمار العرس الخليجي الأول.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد على هامش مشاركة الوفود الرياضية الخليجية في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، حيث تم بحث سبل إرجاء الحدث لموعد لاحق سيتم تحديده في الاجتماع القادم للمكتب، والذي سيشهد مناقشة تنسيق البرنامج الزمني للألعاب الرياضية، بما يحقق الهدف المنشود من إقامة هذه التظاهرة التي تأتي في وقتها الامثل من أجل تعزيز قدرات النشء على أفضل نحو ممكن وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب مزيد من الثقة في الاستحقاقات والمناسبات على الأصعدة المختلفة.
وتناول المكتب التنفيذي سبل نجاح الدورة التي لن تتحقق إلا بمشاركة الجميع بعد تلقيه كتابا من اللجنة الأولمبية الدولية بعدم قدرة الكويت الشقيقة على المشاركة في فعاليات الحدث، إلى جانب الأسباب الطارئة للجنة الأولمبية العمانية ووجود بعض الظروف التي لن تسمح لهم بالتواجد في هذا التجمع الرياضي الذي ستستضيفه الإمارات، تماشياً مع رؤية قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بناء أجيال قادرة على تحمل مسؤولية تمثيل الأوطان وإعلاء رايتها وهو الأمر الذي سيتم التأكيد عليه من خلال منافسات الدورة.
من جانبه، أكد محمد الهوبش مدير إدارة الرياضة بمجلس التعاون الخليجي، أن الهدف الأساسي من إقامة شتى الأحداث والدورات الرياضية على مستوى دول المجلس، هو مشاركة جميع الرياضيين من أبناء الوطن الخليجي الواحد من أجل نشر روح المودة والسلام وترسيخ القيم الأولمبية النبيلة من أجل تقديم صورة راقية للقطاع الرياضي الخليجي خلال مشوارهم الرياضي، معرباً عن سعادته بقرار المكتب التنفيذي الذي سيمنح الدورة قوة كبيرة عندما تشارك كل من الكويت وسلطنة عمان في فعاليات الحدث.
وأضاف، انه لا شك أن اكتمال الفرق الخليجية المشاركة في دورة الناشئين بالإمارات يمنحها طابعاً مميزاً في ظل الكم الهائل من المواهب التي ستتنافس من أجل ذات الهدف الأسمى وتسعى إلى ترك بصمة واضحة في كل الألعاب المدرجة، معرباً عن شكره للجنة الأولمبية الإماراتية على جهودها المستمرة والحريصة على مشاركة كافة الدول لتحقيق المعدل المنشود من النواحي الفنية والنفسية لأبنائنا في هذا التجمع الأخوي الذي نعول عليه الكثير باعتباره محطة إعداد وتأهيل للفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



