

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
زار الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مساء اليوم الأربعاء، مختبر الابتكار الرياضي الذي نظمه مجلس دبي الرياضي، ورافقه مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي.
واطلع على جلسات المختبر التي توزعت على 6 محاور، وشارك فيها قياديون رياضيون ومختصون من داخل وخارج الإمارات وممثلون من مختلف فئات المجتمع.
واعتمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي خلال زيارته اليوم الأربعاء، إلى مختبر الابتكار، 8 توصيات ومبادرات، سيتم توظيفها ضمن الخطة الاستراتيجية للرياضة في دبي خلال الفترة 2016 – 2021.
وأكد على تنفيذها بأعلى معايير الجودة والتميز لتحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي، والتوصيات هي: وسام حمدان بن محمد للمدارس التعليمية الرياضية، والذي يمنح إلى المدارس التي تتبنى نهج الاهتمام بالرياضة وصحة الطلبة، وتوفر سبل ممارسة الطلبة للرياضة والنشاط البدني، وتشكل فرق رياضية مدرسية، وتحقق فرقها نتائج مميزة في مؤشر الرياضة والصحة.
والتوصية الثانية، رفع الدعم عن شركات كرة القدم في دبي بنهاية عام 2021، انطلاقا من كون مدينة دبي تتمتع بنمو اقتصادي مستدام، والأولى عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال، والوجهة المفضلة للاستثمار، ومع تحول قطاع كرة القدم في الأندية إلى شركات كرة قدم لتعمل وفق آليات تضمن لها الحصول على الإيرادات من مختلف المجالات الرياضية والتجارية.
فتم التوصية برفع الدعم الحكومي عن شركات كرة القدم في دبي بنهاية عام 2021، وتأسيس شركات استثمارية تضمن تحقيق إيرادات لشركات كرة القدم لتنفيذ الالتزامات الخاصة بها تجاه الجمهور والرياضيين من لاعبين وكوادر فنية وإدارية ومنشآت رياضية.
والتوصية الثالثة، هي إطلاق "مبادرات حمدان بن محمد للرياضة المجتمعية، للتوعية بما يعزز الصحة والسعادة لأفراد المجتمع من مختلف الجنسيات والأعمار، وتشمل الأنشطة والبطولات والمهرجانات لكبار السن المتقاعدين والأطفال من 5 إلى 10 سنوات والعمالة المساندة من الجاليات الأجنبية، واستمرار تنظيم دورة الأحياء السكنية فرجان التي تتنافس فيها فرق من جميع الجنسيات، وذلك من اجل تحقيق الصحة والسعادة لمختلف فئات المجتمع وتعزز الترابط والتعاون وعلاقات الاحترام فيما بينهم.
والتوصية الرابعة، احتضان الرياضات المستقبلية الناشئة، وإقامة البطولات والدورات التنافسية العالمية لها، وفتح قنوات التواصل مع مختلف المعنيين في هذا المجال ونيل والاعتراف الدولي بها كرياضات مهمة وأصيلة.
والتوصية الخامسة، إنشاء مركز دبي الدولي للطب الرياضي، والتميز بالشراكة مع القطاع الخاص، ويكون المركز معتمدا كجهة دولية وحيدة تمتلك منظومة معايير عالمية لإصدار اعتماد مراكز الطب الرياضي على مستوى العالم، منذ مرحلة التصميم إلى مرحلة التنفيذ كنموذج فريد من نوعه بهذه الخاصية على مستوى العالم، ويقوم المركز بتوفير الخدمات الطبية المتميزة للرياضيين وفقا لأرقى المعايير العالمية المعتمدة وتأهيل الكوادر الطبية الوطنية المتخصصة في مجال الطب الرياضي ودعم مجال البحث العلمي والتميز الرياضي.
والتوصية السادسة، تطوير وإنشاء مجمعات وأندية رياضية نسائية، بما يتيح للمرأة ممارسة الرياضة والنشاط البدني بحرية وخصوصية، وبما ينعكس بالإيجاب على صحة وسعادة المرأة والأسرة، ويعزز من مستوى الرياضيات وقدرتهن على التنافس في البطولات وتحقيق النتائج المميزة بالإضافة إلى تأهيل العاملات في هذه المراكز لأداء دورهن بشكل احترافي، وإشراك القطاع الخاص في هذا المشروع لما له من فوائد كبيرة على المجتمع.
والتوصية السابعة، إنشاء متحف دبي الرياضي الأول من نوعه، من أجل توثيق مسيرة الحركة الرياضية وبداياتها الراسخة التي قام بها الرواد من أبناء الإمارات، وكذلك رصد كافة الإنجازات الرياضية والأبطال، ولكي يكون جسرا للتواصل بين الماضي والمستقبل، ويحفظ للأجيال توثيقا لما قدمه الآباء والرواد وأن يقدم للعالم فكرة واضحة عن مراحل تطوّر الرياضة المحلية وبداياتها ويعرضها بشكل أنيق.
والتوصية الثامنة، إطلاق برنامج أبطال للأكاديميات في عموم الرياضات غير كرة القدم، من أجل انتقاء وإعداد رياضيين ناشئين موهوبين ومتميزين في مختلف الرياضات الأندية، وصناعة البطل الرياضي القادر على تمثيل الدولة ورفع علمها على منصات التتويج في المحافل الرياضة الكبرى والعمل على توفير البيئة التي تدعم عمل الأكاديميات الرياضية وتساهم في تحقيق أهدافه..jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
قد يعجبك أيضاً



