


احتفلت الهند اليوم على نطاق واسع باليوم العالمي لليوجا، في نسخته الثانية بحشود كبيرة في المدن الرئيسية للبلاد وبمشاركة ناريندرا مودي رئيس الوزراء، الذي حضر الاحتفالات بمدينة تشاديجار شمال شرق البلاد التي شهدت حضور حوالي 30 ألف ممارس لليوجا.
وأكد مودي في كلمته أمام آلاف المشاركين بجوار مبنى البرلمان المحلي أن "هذا اليوم مرتبط بالصحة الجيدة، وتحول اليوم لحركة شعبية واسعة"، وأضاف أن اليوجا "ليست من الشعائر الدينية"، ثم شارك مع الحشود بعض وضعيات اليوجا المختلفة.
وتعد مدينة تشاديجار هي مركز اليوجا في في الهند، بعد أن كانت قد سجلت رقما قياسيا للمشاركين في النسخة الأولى العام الماضي بحضور 35 ألف و985 شخصا كان من بينهم مودي أيضا.
وقد شهدت مدن أخرى أيضا تجمعات ولكن بعدد أقل بالمناطق الرمزية بها، كالعاصمة نيو دلهي ومدن لوكناو (شمال) وبومباي (غرب) وبودشيري (جنوب) وكالكتا (شرق).
وشارك حوالي 30 ألف عنصر أمن في الاحتفال وفقا لما أظهرته صور نشرتها وزراة الدفاع الهندية من على متن حاملات طائرات ومن داخل الكليات العسكرية.
وتحتضن الهند الحدث الرئيسي ليوم اليوجا العالمي الذي بدأ الاحتفال به العام الماضي بناء على المبادرة التي خرجت من الهند نفسها، إلا أن دولا أخرى انضمت للاحتفال بهذه الرياضة التي تجمع الجسد والعقل.
ومن جانبه نشر فيكاس سواروب، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الهندية، على صفحته الرسمية على شبكة (تويتر) صورا تبرز الاحتفالات في مختلف الدول كأفغانستان وأستراليا وإيطاليا مصحوبة بتعليقه "معا من أجل الوحدة".
وكان من بين هذه الصور مشاركة عدد من المهتمين باليوجا في فرنسا أثناء تجمعهم أمام برج إيفل الشهير.
وتعود أصول اليوجا لعلم شرقي قديم ظهر في الكتابات الهندية منذ أكثر من 1500 سنة قبل الميلاد.
وعمل رئيس الوزراء الهندي على رفع الاهتمام باليوجا منذ وصولة للسلطة قبل حوالي عامين.



