

Reutersستلعب القارة الأسيوية دور البطولة على الساحة الأولمبية بعد استضافة الثلاث نسخ المقبلة في الألعاب الأولمبية، عقب انتهاء أولمبياد (ريو 2016) التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في الفترة ما بين 5 وحتى 21 أغسطس/ آب الجاري.
ودعا هذا الأمر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، لتوجيه النداء لكل من بيونجيانج وطوكيو وبكين لـ"التعاون" من خلال الرياضة داخل القارة الآسيوية.
وقال باخ في إشارة إلى الدورات الأولمبية المتتالية في المدن الثلاث: "الأمر يتعلق دون شك بكوكبة مميزة"، وأضاف: "ولهذا أدعو المنظمين للعمل على خلق حالة من الاندماج والتعاون".
وستستضيف بيونجيانج دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2018، بينما ستقام الأولمبياد الصيفية 2020 في طوكيو، في الوقت الذي ستحتضن فيه بكين الأولمبياد الشتوية عام 2022.
وعرضت العاصمة الكورية الجنوبية اليوم تقديما أمام جمعية اللجنة الأولمبية الدولية في ريو دي جانيرو، ليخرج بعده باخ ويشير إلى أن أولمبياد 2018 يجب أن تترك إرثا رياضيا "في المنطقة والبلاد والقارة الآسيوية بأسرها".
وحسب التقرير الذي قدمته السويدية، جونيلا ليندبرج، فإن المقر الذي سيستضيف منافسات لعبة الزلاجة الجماعية هو الوحيد الذي لم يتم الانتهاء منه بعد.
وافتتحت بيونجيانج "مقرا" لها على شاطئ كوباكابانا بمدينة ريو دي جانيرو للترويج للألعاب الشتوية، بالإضافة إلى "آخر متنقل" سيتنقل عبر المدن المختلفة.
قد يعجبك أيضاً



