


تعد دينا عبد المقصود (21 عامًا)، لاعبة كمال الأجسام، أول فتاة مصرية وعربية، تحترف هذه الرياضة في التاريخ.
كما نجحت دينا، التي تدرس بكلية الهندسة، في الوقوف على منصات التتويج، حيث فازت بالكأس الذهبية، في بطولتي (IFBB)، و(WBEF)، اللتين تعتبران من أكبر بطولات كمال الأجسام في أوكرانيا.
وحول نجاحها، والتحديات التي تواجهها، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع دينا عبد المقصود:
- لماذا وقع اختيارك على كمال الأجسام؟
أتطلع دائما لأن أكون مختلفة، فأنا أعشق كمال الأجسام منذ الصغر، وكنت دائما أحرص على الذهاب لصالات الجيم واللياقة البدنية، وأقوم برفع الأثقال، وأشاهد محترفي اللعبة، وكيف ينجحون في بناء أجسامهم.
- وكيف جاء سفرك إلى أوكرانيا؟
كنت أبحث في مصر عن مدرب خاص لكمال الأجسام، كي يساعدني على الوصول إلى البطولات العالمية، لكنني فشلت في ذلك، حيث تعرضت للتنمر خلال تواجدي بصالات الجيم، نظرا لأن هذه اللعبة في مصر يمارسها الرجال فقط، على الصعيد الاحترافي.
ولذلك قررت السفر قبل بدء مرحلتي الجامعية، إلى أوكرانيا، لممارسة اللعبة، بجانب الالتحاق بكلية الهندسة، في إحدى الجامعات هناك، لاستكمال دراستي.
- وهل وجدتي الدعم المناسب في أوكرانيا؟
بالفعل وجدت الدعم، الذي كنت أبحث عنه في مصر، حيث حظيت هناك بإعجاب بعض المدربين، الذين حرصوا على دخولي الاتحاد الأوكراني لكمال الأجسام، ومن هنا بدأت أولى خطواتي الاحترافية.
- ما ردك على قول البعض بأن كمال الأجسام للرجال فقط؟
أرفض ذلك، فالألعاب الرياضية بمختلف أنواعها، حق مشروع للجميع.
الهدف الأسمى للرياضة هو تهذيب السلوك، والارتقاء بمستوى الإنسان، الفني والبدني والفكري، ولا تفرقة بين رجل وامرأة.
لعبة كمال الأجسام لا تلغي الأنوثة، فأنا أمارس اللعبة وأشعر بأنوثتي، وأعيش حياتي بشكل طبيعي.
- ما الفارق بين مصر وأوروبا بالنسبة لممارسة الفتيات لكمال الأجسام؟
هناك فارق كبير، من حيث الثقافة والنظرة للاعبات، ففي الخارج هناك احترام دائم وتشجيع مستمر، لكن هنا في مصر، نجد كلمة "عيب"، و"لايصح"، و"عاداتنا وتقاليدنا".
كما أن في الخارج، تتوافر أجهزة ومدربون على أعلى مستوى.
- ما أحلامك في المستقبل؟
أحلم بالوصول إلى بطولة العالم، واللعب باسم مصر، وحصد المزيد من الألقاب تحت رايتها، وأتمنى أن أجد الدعم والتشجيع من أبناء بلدي، بدلا من النقد الهدام.
كما أتمنى إنشاء مدرسة رياضية كاملة، لتدريب الفتيات على كمال الأجسام، في مصر، فنحن نمتلك الكثير من المواهب، لكن على المسؤولين استثمارها جيدا وتطويرها.
- وماذا بخصوص دعمك من قبل المسؤولين؟
التقيت بالدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وكنت سعيدة جدا بهذا اللقاء، وتحدثنا عن اللعبة وأهدافي في الفترة المقبلة.
لكني أؤكد أن الدعم لأبطال مصر في كمال الأجسام، ليس كافيًا، وأتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



