


بدأ الآلاف من الرياضيين في الوصول لدولة الإمارات، وأمامهم المرحلة الأولى وأكثر العناصر متعة، قبل انطلاق منافسات الأولمبياد الخاص، وهي برنامج التقسيم.
وتستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يزيد على 7500 رياضي من أكثر من 190 دولة، للمنافسة في الألعاب التي تستضيفها كل من أبو ظبي ودبي من 14 إلى 21 مارس/آذار الجاري.
وينطلق برنامج التقسيم، الثلاثاء المقبل، ويشمل جميع الرياضات التي تتضمنها الألعاب العالمية، باستثناء كرة القدم فئة 11 لاعبًا ورفع الأثقال والسباحة المفتوحة والترايثلون، حيث نتطلق جمعيها خلال البطولة، وتبدأ بمراحل المجموعات والمباريات التأهيلية لتصل إلى المنافسات النهائية.
ويمنح التقسيم، جميع الرياضيين المشاركين في الأولمبياد الخاص، الفرصة للتنافس في ظروف عادلة، ويقوم أساس التنافس العادل على تقسيم الرياضيين حسب الجنس والعمر، والأهم من ذلك، حسب القدرة التنافسية.
ومن أبرز الاختلافات الجوهرية بين الأولمبياد الخاص والمنافسات ضمن الفعاليات الرياضية الأخرى، هو أنه سيتم تحفيز جميع الرياضيين بمختلف قدراتهم على المشاركة، كما يتم تقدير أداء كل رياضي مشارك، ثم يجري توزيع الرياضيين على مسابقات ليتنافسوا مع أشخاص يتمتعون بقدرات مماثلة، تسمى هذه الخطوة "التقسيم".
ومن خلال هذا النوع من التصنيف، فإن الأولمبياد الخاص يحقق الهدف المنشود بالنسبة للرياضيين والمشجعين، وذلك من خلال تنظيم منافسات عادلة ومحفزة.
ويمكن لمستخدمي الهواتف والأجهزة اللوحية الذكية التي تعمل بنظامي أندرويد و"IOS"، تحميل التطبيق الذي أصبح متوفرًا على متجري "google play" و"App store".
وسيطّلع المستخدمون على نتائج المنافسات التي تشهدها 24 رياضة، بفضل الجدول الشامل والمحدث الذي يتضمنه التطبيق، حيث سيتمكنون من مشاهدة النتائج الفورية والأرقام المسجلة في أكثر من 3 آلاف تتويج، إضافة إلى تفاصيل عن الأنشطة غير الرياضية، ومنها مهرجان الأولمبياد الخاص.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



