


أكدت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن استضافة أبو ظبي للأولمبياد الخاص، إنجاز عالمي وحدث استثنائي يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه قيادة وحكومة وشعب الإمارات لأصحاب الهمم.
وقالت القبيسي "الأولمبياد الخاص، يأتي ليؤكد على المكانة الدولية المؤثرة التي تتمتع بها الإمارات، وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على استضافة الفاعليات الكبرى، لما تمتلكه من بنية تحتية متطورة".
وأضافت "منذ توقيع الاتفاقية لاستضافة أبو ظبي للبطولة، بحضور ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، كانت هناك رسالة حاضرة، وهو ما يجسد ويعكس نهج الإمارات في الاهتمام البالغ ودعم أصحاب الهمم".
وتابعت "استضافة أبو ظبي للبطولة سيرسخ معاني جديدة للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص للأجيال القادمة، حيث أصبحت أبو ظبي أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنظم هذا الحدث العالمي المعني بذوي الإعاقة الذهنية".
وأشادت أمل بجهود الإمارات، وبرؤية قيادتها، حتى أصبحت الإمارات اليوم، مركزا رائدا ومهما للفعاليات الدولية والعالمية، مثمنة نتائج "خلوة الهمم" التي شارك فيها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي عقدت بالتزامن مع استضافة دولة الإمارات الأولمبياد الخاص.
كما ثمنت الاهتمام الاستثنائي الذي يوليه الشيخ محمد بن زايد، للأولمبياد الخاص، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام هو جزء من اهتمامه بتمكين كافة فئات المجتمع، وخاصة أصحاب الهمم والشباب، ورعايتهم وتشجيعهم على التنافسية لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات الوطنية.
وأوضحت أن كل هذا يتفق مع الرؤية الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، والذي يؤكد دائمًا على أن يحظى أصحاب الهمم بحقوقهم كاملة، بما يؤمن لهم المشاركة الفاعلة في كافة نواحي الحياة.
وأكدت الدكتورة أمل القبيسي، على أن الإمارات تعتبر في طليعة دول العالم التي اهتمت بتوفير جميع مقومات الحياة الرغدة الكريمة لكافة فئات المجتمع، والنهج الحضاري والإنساني، الذي أكد عليه الشيخ خليفة بن زايد، في دعم جميع فئات المجتمع، وتمكين كل أفراده ليحققوا طموحاتهم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



