إعلان
إعلان
main-background

اليابان تعيش رعبا قبل ألعاب طوكيو.. والأولمبية الدولية تحسم موقفها

dpa
22 مايو 202102:08
شعار الأولمبيادReuters

تعيش اليابان أياما صعبة للغاية فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك قبل نحو شهرين على استضافة أولمبياد طوكيو المقرر انطلاقها 23 يوليو/تموز المقبل.

وطالب كبير مستشاري اليابان لفيروس كورونا، اليوم الجمعة، اللجنة الأولمبية الدولية والمنظمين المحليين لأولمبياد طوكيو، بتحديد ما إذا كانوا سينظمون دورة الألعاب الصيفية، بعد دراسة كيفية تأثير دورة الألعاب على كاهل الأنظمة الصحية في البلاد.

وقال شيجيرو أومي، الذي يرأس اللجنة الاستشارية الحكومية لفيروس كورونا في اجتماع لجنة مجلس النواب، إن اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة للأولمبياد بالتأكيد عليهم مسؤولية اتخاذ القرار.

وزاد: "لا يمكن اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة".

وأوضحت سايكو هاشيموتو، رئيسة اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، أنهم بالفعل قرروا إقامة الأولمبياد خلال الفترة من 23 يوليو إلى 8 أغسطس/آب.

وتضغط اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المحلية المنظمة لإقامة دورة الألعاب، رغم المعارضة الكبيرة في اليابان، وسط جائحة كورونا.

حالة طوارئ

وأضافت اليابان، اليوم الجمعة، محافظة أوكيناوا الجنوبية إلى حالة الطوارئ الحالية بسبب فيروس كورونا، مما رفع العدد الإجمالي للمناطق الخاضعة للإجراء إلى 10 بما في ذلك طوكيو.

وبسؤاله عما إذا كانت الأولمبياد ستقام حتى تحت حالة الطوارئ، قال جون كواتس رئيس لجنة التنسيق لأولمبياد طوكيو 2020: "نعم".

وفي اجتماع عبر الهاتف عقب الاجتماع الأخير للجنة التنسيق الذي استمر 3 أيام، تابع: "رغم حالة الطوارئ الحالية في طوكيو، أقيمت الأحداث الإعدادية للأولمبياد بنجاح كبير، تحت تدابير صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا".

وأردف: "سنواصل العمل يدا بيد مع الشركاء اليابانيين، لفعل أي شيء ممكن لإقامة دورة ألعاب أولمبية آمنة للجميع".

دعم طبي.. وانتقادات

من جهته، أبدى توماس باخ استعداد اللجنة لإرسال طاقم طبي إلى العاصمة اليابانية خلال أولمبياد طوكيو، لدعم تدابير التصدي لانتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد.

وازدادت الانتقادات الموجهة إلى دورة الألعاب الصيفية المؤجلة، خاصة بعدما ارتفعت أعداد المصابين في المستشفيات في المدن الكبرى، كما حذر الخبراء من الانتشار السريع للسلالات الجديدة للفيروس.

كما سمحت الحكومة باستخدام لقاحات مودرنا وأسترازينكا، وسط انتقادات متزايدة بسبب بطء تقديم اللقاحات في البلاد.

وأعطت اليابان الضوء الأخضر لاستخدام لقاح "فايزر" في شباط/فبراير، وبدأت جهود إعطاء اللقاح ، ولكن 2 في المئة فقط من 125 مليون شخصا حصلوا على اللقاح وفقا لتقارير حكومية.

ولم تفرض اليابان أي إغلاق مثل الذي حدث في أوروبا وأمريكا. وبدلا من ذلك طلبت من الحانات والمطاعم الامتناع عن تقديم المشروبات الكحولية وتقديم خدمة كاريوكي، بينما طلب من المقيمين تجنب الرحلات غير الضرورية وغير العاجلة.

وأفادت اليابان بوجود 5253 مصابا جديدا، بما في ذلك 649 مصابا في طوكيو أمس الجمعة، وفقا لشبكة "ان.اتش.كيه".

وذكرت "ان.اتش.كيه" أن اليابان أكدت وجود أكثر من 711 ألف حالة و12100 حالة وفاة بفيروس كورونا، وهي الأسوأ حتى الآن في شرق آسيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان