إعلان
إعلان
main-background

إلى محمد آل الشيخ

سلطان السيف
15 يوليو 201710:49
1

عُرف عن رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة محمد آل الشيخ أنه أحد رجال الدولة الذين تناط بهم بعض المهام ماليا وقانونيا، فهو يتكئ على سيرة ذاتية لافتة بدءاً بحصوله على درجة الماجستير من الجامعة الأشهر في العالم "هارفرد" الأميركية، ومن ثم عمله ممثلاً للمملكة في البنك الدولي عدا عن مناصبه الإدارية المهمة قبل أن يتولى ملف هيئة الرياضة، وفي هذا دلالة على اهتمام وإدراك من قادة المملكة بأن الرياضة شأن لا يقل أهمية عن غيره.

يجيء تولي آل الشيخ لإدارة الهيئة في وقت تمر فيه الرياضة السعودية بمرحلة دقيقة من التحول ومحاولة تغيير مفهوم الرياضة إلى نطاق أوسع بكثير من كرة القدم التي تشهد تراجعاً كبيراً منذ أكثر من عقد على مستوى المنتخبات وحتى العام الماضي، إذ يُنتظر أن تساهم الهيئة في تعزيز أمور عدة مثل زيادة عدد ممارسي الرياضة وصناعة الأبطال وتعزيز البنية التحتية للرياضة السعودية، الأمر الذي جعل من تزكية الرجل المتخصص بالقانون والإدارة المالية لرئاسة اللجنة الأولمبية أمراً ملحاً.

غادر الأمير عبدالله بن مساعد المشهد الرياضي بعد أن قدم عملاً يؤسس لمرحلة جديدة في ملفي اللجنة الأولمبية وتخصيص الأندية، وجاء محمد آل الشيخ ليكمل ما بدأه خلفه مستنداً على خبرته العريضة التي تتناسب والمرحلة الحالية، لكن مظلة الرياضة السعودية وأعني اللجنة الأولمبية لا تزال بحاجة ماسة للمزيد من خطوات الإصلاح، ولعل حديث أمينها السابق محمد المسحل لـ"الرياض" وهو الرجل المتخصص بالتخطيط الاستراتيجي يكشف عن أمور عدة ساهمت في عرقلة نمو رياضة الوطن، وعن خطط تم البدء في تطبيقها في عهد الأمير نواف بن فيصل ولم تكتمل، والأمر ذاته ينسحب على فترة الأمير عبدالله بن مساعد.

ليس جديداً القول إن 75% على الأقل من الاتحادات الرياضية لا تقدم منجزات حقيقية لرياضتنا، ويذهب كثيرون إلى أن ضعف الميزانيات وغياب الدعم المالي أحد أهم أسباب اخفاقاتها المستمرة، لكن لا يمكن ربط الفشل بالمال وحده بدليل ظهور فرق ولاعبين من دول بلا إمكانات وتحقيقهم لنتائج أولمبية لافتة، في وقت نعجز عن تحقيق ميدالية أولمبية واحدة في ثلاث مناسبات أولمبية.

ترك عبدالله بن مساعد خططاً طموحة قابلة للتنفيذ والنجاح، لكن كل ما يتطلبه الأمر هو مراجعة بعض الجزئيات البسيطة مثل استقطاب المديرين التنفيذيين، قبل السير على جوهرها وإزالة المعوقات أمامها وعدم العودة للمربع الأول والبدء برسم خطط جديدة كما يحدث في كل منظماتنا الرياضية بدءاً باللجنة وانتهاء بالأندية.

*نقلا عن الرياض السعودية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان