يأمل رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الأسترالي جون فاهي أن
يأمل رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الأسترالي جون فاهي أن تصل بيانات عملية "جالجو" إلى السلطات الرياضية من أجل توقيع عقوبات ، على عكس ما حدث في عملية "بويرتو" عام 2006 .
وقال فاهي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) حول أحدث عملية نفذت ضد شبكة للمنشطات في أسبانيا ، وعصفت برياضة ألعاب القوى في البلاد: "الآن سنعمل كذلك على التأكد من أن الأدلة التي تم الحصول عليها في آخر عملية ستصل إلى سلطات مكافحة المنشطات في الوقت المناسب ووفقا للقوانين الأسبانية".
وأضاف فاهي "سنتابع تطور هذه القضية باهتمام كبير في انتظار أن تتم معاقبة الأشخاص الذين انتهكوا القوانين أو الذين انتهكوا قواعد مكافحة المنشطات ، بالطريقة المناسبة".
وأوضح الأسترالي ، الذي تابع كيف لم يسفر تقريبا الكشف عن شبكة المنشطات في عام 2006 عن عقوبات رياضية "كما قلت من قبل في مرات كثيرة ، شعرت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بإحباط كبير بسبب التعامل البطئ للعدالة الأسبانية في قضية بويرتو. لقد شددنا على أن الأدلة التي توصلت إليها التحقيقات بحاجة إلى إبلاغها إلى سلطات الرياضة ومكافحة المنشطات".
وأوضح "رغم أن بعض تلك الأدلة قد لا يتم استخدامه في المحاكم ، فإنها قد تكون حاسمة للبدء في اتخاذ عقوبات ضد الرياضيين".
وقال فاهي "إننا مازلنا نتحدث مع الحكومة الأسبانية والسلطات القضائية ، ونستكشف السبل الممكنة للحفاظ على الأدلة المتعلقة بعملية بويرتو".
وأردف "إنني واثق من أن العدد الكبير من حالات المنشطات ، والتحقيقات التي تتعلق بالرياضيين الأسبان يجب أن تقلق الرأي العام الأسباني والسلطات الرياضية ، وأتمنى أن يتخذوا التحركات المناسبة من أجل التعامل مع القضية".